أكبر العقوبات في تاريخ كرة القدم.. هل سيلحق بهم منتخب السنغال؟
اقتحامات وسيطرة وتقدم ميداني… قوات الأمن السورية تفرض حضورها داخل مخيم الهول بعد انسحاب قسد
الكشف عن اسرار خبيثة خلف الحاويات المغلقة في محافظات شرق اليمن … دولة داخل الدولة وسجون لا تعترف بالقانون
قرار من تركيا يعيد خلط الأوراق في بحر العرب وخليج عدن
تقرير حقوقي يوثق 763 حالة اختطاف وسجونًا سرية في جنوب وشرق اليمن بإشراف إماراتي
عودة الملاحة الجوية شرق اليمن: 3 مطارات تستأنف نشاطها بعد انسحاب الانتقالي من حضرموت والمهرة
طبيب يحذر: هذه المسكنات قد تصيبك بالسكتة القلبية
صداع ورم المخ- إليك مكان حدوثه في الرأس
علاج التهاب المسالك البولية بدون مضادات حيوية- هل هذا ممكن
الكشف عن تفاصيل و نص ميثاق مجلس السلام برئاسة ترامب

قال الأستاذ عبدالرزاق الهجري، عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح ورئيس كتلته البرلمانية، أن علاقة حزب التجمع اليمني للإصلاح بالمملكة العربية السعودية علاقة “استراتيجية وخاصة”، تقوم على أسس الجوار والمصالح المشتركة والأمن القومي المتبادل، مشيرًا إلى أن هذا الموقف منصوص عليه بوضوح في برنامج العمل السياسي للحزب منذ مطلع التسعينات.
جاء ذلك خلال جلسة حوار في العاصمة البريطانية لندن نظمها المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)، تناولت التطورات الميدانية في شرق اليمن، ومسار السلام، وملف المختطفين والأسرى، إلى جانب علاقات الحزب الإقليمية وجدلية ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية تمثل، بالنسبة لليمن، جارًا محوريًا وشريكًا أساسيًا في دعم الشرعية، مثمّنًا دورها في قيادة التحالف العربي ومساندة الحكومة اليمنية في مواجهة انقلاب جماعة الحوثي، إضافة إلى دعمها المستمر لمؤسسات الدولة، بما في ذلك إسهاماتها الأخيرة في دعم ملف المرتبات ومنع تفاقم الأوضاع المعيشية.
وأشار الهجري إلى أن علاقة الإصلاح بالمملكة “طيبة ومستمرة”، وأن الحزب يحرص على تعزيزها عبر مؤسسات الدولة اليمنية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن استقرار اليمن وأمنه جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة والمنطقة عمومًا.
وفي المقابل، تناول الهجري طبيعة العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن الإصلاح “لا يحمل موقفًا سلبيًا” تجاه أبوظبي، ويقدّر مشاركتها في التحالف العربي وما قدمته من دعم وتضحيات في إطار دعم الشرعية اليمنية.
غير أنه أقر بوجود تباين في المواقف، مرجعًا ذلك – من وجهة نظره – إلى حساسية لدى الجانب الإماراتي تجاه ما يُعرف بـ“الإسلام السياسي”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الإصلاح أعلن مرارًا موقفه الواضح من هذه المسألة، وأنه حزب يمني مدني المنبت والجذور، ولا يرتبط بأي تنظيمات خارجية.
وشدد الهجري على أن الحزب بذل، ولا يزال يبذل، جهودًا لتجسير الفجوة وتقريب وجهات النظر مع دولة الإمارات، مؤكدًا أن “اليد لا تزال ممدودة” للحوار والتواصل، وأن أي تقارب إقليمي من شأنه أن ينعكس إيجابًا على استقرار اليمن ووحدة معسكر الشرعية.
وأكد أن الإصلاح لا يسعى إلى أن يكون سببًا في إضعاف الدولة اليمنية أو ذريعة لتصفية حسابات إقليمية، بل يحرص على بناء علاقات إيجابية ومتوازنة مع جميع الأطراف الإقليمية، بما يخدم مصلحة اليمن العليا، ويسهم في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وتحقيق الأمن والاستقرار.
جدلية “الإخوان المسلمين”:
وفي محور مثير للجدل، نفى الهجري أي علاقة تنظيمية للإصلاح بـ”التنظيم الدولي للإخوان المسلمين”، وقال إن الحزب كيان “يمني المنبت والجذور” وأنه سبق أن أعلن رسميًا عدم ارتباطه بأي تنظيم خارجي، معتبرًا أن تهمة “الإخوان” باتت تُستخدم في سياق تصفية الحسابات السياسية.