أكاديمي عُماني: قرار دولي بضرب الحوثيين جوًا وبرًا وبحرًا والمعركة باتت وشيكة.. عاجل
في اجتماع استثنائي.. مؤتمر مأرب الجامع يدعو إلى توحيد الصفوف ودعم القيادة في معركة استعادة الدولة ويشدد على الإصلاحات العاجلة
وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان يكذب وسائل الإعلام التابعة للمجلس الانتقالي..
انسحاب قوات درع الوطن من محافظة المهرة وتسليم مواقعها لقوات المجلس الانتقالي..
أكاديمي إماراتي يدعو لتقسيم اليمن.. في تناقض مع الموقف الخليجي والعربي
صحفيون يطالبون الأمم المتحدة بمنع مشاركة المرتضى في مشاورات عمّان ومعاقبته على جرائمه
سلطان العرادة: ''المواطن أولويتنا القصوى ويجب أن تُسخر جميع الجهود لخدمته''
ضباط إسرائيليون يقرون بفشل خطة القضاء على أنفاق حماس
الاتحاد الأوروبي: غالبية الدول ترفض المشاركة بنزع سلاح حماس..
. الرئيس يؤكد لفرنسا وبريطانيا وأمريكا رفضه المطلق للإجراءات العسكرية الأحادية بحضرموت والمهرة ويطالب بمغادرة قوات الإنتقالي منها

يواصل العلاج المناعي ترسيخ مكانته كأحد أكبر التحولات في طب الأورام، بعد أن أثبت قدرته على إطالة حياة المرضى وتحقيق استجابات طويلة الأمد في سرطانات كانت تُعدّ قاتلة قبل سنوات قليلة.
في حوار خاص مع الدكتور سمير ياسر، استشاري الأمراض السرطانية ورئيس فريق أورام الساركوما والميلانوما في مركز الحسين للسرطان، والدكتور حسن هاشم، مدير برنامج زراعة الدم والنخاع والعلاج الخلوي في المركز، استعرض الخبيران أبرز ملامح هذا التطور الطبي المذهل.
--- ما هو العلاج المناعي؟
يوضح الدكتور سمير أن هذا العلاج يعتمد على تنشيط جهاز المناعة ليتمكن من التعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها، بدلاً من مهاجمتها مباشرة كما يفعل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي. ويصفه بأنه “نقلة من علاج المرض إلى تمكين الجسد من محاربته بنفسه”
. --- قفزة كبيرة في نسب النجاة
أكد الدكتور سمير أن العلاج المناعي غيّر مستقبل أمراض كانت تُعدّ ميؤوساً منها مثل الميلانوما، سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، وسرطان الكلية. مشيراً إلى أن بعض المرضى يعيشون سنوات طويلة دون انتكاسة، وهو ما اعتُبر “مستحيلاً” قبل ظهور هذه العلاجات.
--- أنواع العلاج المناعي
يشمل العلاج المناعي عدة مسارات رئيسية، أبرزها: مثبطات نقاط التفتيش المناعية (PD-1، PD-L1، CTLA-4) العلاج بالخلايا التائية المعدّلة وراثياً (CAR-T) اللقاحات المضادة للسرطان الفيروسات الحالّة للأورام الأجسام المضادة ثنائية التخصّص لكل منها آلية مختلفة، مثل رفع “المكابح المناعية” أو تدريب الجهاز المناعي على التعرف على بروتينات الورم.
--- الآثار الجانبية.. جهاز مناعي مفرط النشاط
يقول الدكتور سمير إن بعض المضاعفات قد تظهر نتيجة فرط نشاط المناعة وتشمل: الجلد القولون الرئتين الكبد الغدة الدرقية المفاصل وقد تتدرج من طفح جلدي بسيط إلى التهابات خطيرة، مما يجعل التشخيص المبكر أمراً حاسماً.
--- تطورات حديثة تغيّر قواعد اللعبة
من أبرز الابتكارات الحالية: مثبطات تفتيش مناعي حديثة (مثل LAG-3 وTIGIT) لقاحات مخصّصة تعتمد على المستضدات الجديدة خلايا CAR-T جاهزة دون الحاجة لسحب خلايا المريض دمج العلاج المناعي مع العلاجات الموجّهة والذكاء الاصطناعي لتحديد الاستجابة بدقة
--- ما هو علاج CAR-T؟
يوضح الدكتور حسن هاشم أن هذا العلاج يقوم على سحب الخلايا التائية من المريض، تعديلها جينياً لتصبح قادرة على قتل السرطان، ثم إعادتها إلى الجسم لتعمل كقوة خاصة تستهدف الورم بدقة.
--- ما السرطانات التي يعالجها CAR-T حالياً؟
حتى الآن يتركز استخدامه على: اللوكيميا الليمفاوية الحادة اللمفوما المقاومة أو المنتكسة المايلوما المتعددة مع أبحاث واسعة لتطبيقه على السرطانات الصلبة قريباً.
--- من يحق لهم الحصول على العلاج؟
يُختار المرضى بناءً على: نوع السرطان الذي يسمح به هذا العلاج فشل العلاجات التقليدية القدرة الصحية على تحمل المضاعفات تقييم دقيق من فريق طبي متعدد التخصصات
--- تحديات تقديم CAR-T في العالم العربي من أبرز التحديات وفق الدكتور هاشم:
التكلفة الباهظة الحاجة لمختبرات متطورة نقص الخبرات المتخصصة المضاعفات الخطيرة التي تتطلب رقابة دقيقة وقد تمكن مركز الحسين للسرطان من تجاوزها عبر:
شراكات دولية لنقل التكنولوجيا تدريب مكثف للطواقم بنية تحتية متكاملة لعلاجات الخلايا برامج دعم وتمويل للمرضى
--- العلاج المناعي يواصل إعادة رسم خريطة علاج السرطان، فاتحاً الباب نحو مستقبل قد يشهد علاجات أكثر دقة، وأكثر أملاً، لمرض ظل لعقود رمزاً للخطر والمجهول.