إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض ومطالبات بتحرك دولي
أطعمة تهدئ القولون وأخرى تثيره.. كيف تختار وجباتك اليومية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم عقب هجوم مطار الرياض ويصفه بجريمة حرب
الحكومة اليمنية تدين هجوم مطار الرياض وتعلن تضامنها الكامل مع السعودية
الرياض في حالة ترقّب.. هجوم على مطار الملك خالد وإصابات وتعليق الرحلات وسط مخاوف من تصعيد جديد
الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد

قال مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن الأقمار الصناعية رصدت عودة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس نيميتز" إلى مشارف مضيق هرمز في الخليج العربي، في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري بسبب هجمات جماعة الحوثي المتزايدة على السفن التجارية في البحر الأحمر.
ووفق المجلة، يأتي هذا التحرك الأمريكي في ظل استمرار الحوثيين في تحدي القوات الأمريكية رغم الضربات العسكرية الأخيرة، ما دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها البحري والجوي في المنطقة لمواجهة التهديدات الإيرانية ووكلائها.
وبيّنت المجلة أن صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية "سنتينيل-2" أظهرت اقتراب حاملة الطائرات نيميتز مع فرقها المرافقة، بما في ذلك مدمرات مزوّدة بصواريخ موجّهة، من مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيدًا كبيرًا في الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة.
ونقلت "نيوزويك" عن قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق، الجنرال جوزيف فوتيل، في مقابلة هاتفية، قوله إن الولايات المتحدة شهدت "زيادة كبيرة" في قواتها العسكرية في الشرق الأوسط خلال العام الماضي، مع تصاعد القلق من طموحات إيران النووية وتنامي الصراعات بالوكالة.
في حين تعرّضت المرافق النووية الإيرانية لضربات موجعة خلال عملية "ميدنايت هامر" التي نفذتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي، بقيت جماعات الوكالة الإيرانية، وعلى رأسها الحوثيون، تشكّل تحديًا مستمرًا. فقد كثّف الحوثيون هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، متجاهلين الرد العسكري الأمريكي، واستمروا في توسيع عملياتهم رغم الخسائر التي تكبدوها جراء التدخل العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأشار تقرير لمركز كوينسي للسياسة المسؤولة إلى أن النشاط الحوثي كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت واشنطن إلى نشر ثلاث مجموعات حاملات طائرات في الشرق الأوسط، منها مجموعة نيميتز، لتعزيز القدرة الدفاعية الأمريكية وحماية خطوط الملاحة البحرية الحيوية.
وأعلنت البحرية الأمريكية أن مجموعة نيميتز القتالية، التي تضم حاملة الطائرات نيميتز، الجناح الجوي 17، وسرب المدمرات 9، ستواصل مهامها في تحقيق السيطرة البحرية وإظهار القوة في المنطقة، مع الحفاظ على حرية الملاحة وتأمين شركاء الولايات المتحدة في الخليج.
في ظل زيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط من حوالي 35 ألف جندي إلى نحو 50 ألفًا بحلول نهاية 2024، وتحليق المزيد من الطائرات الحربية، تبقى واشنطن حذرة من استمرار إيران في تطوير قدراتها النووية وعبر وكلائها مثل الحوثيين، الذين يمثلون تهديدًا مستمرًا لاستقرار المنطقة، رغم الخسائر التي لحقت بهم.