مجلس شباب الثورة :يحذر من مؤامرة تهدف إلى ضرب الوحدة اليمنية وتقسيم البلاد ويعلن السبيل الوحيد لإجبار المليشيات للإذعان هو نزع سلاحها

الأربعاء 25 يناير-كانون الثاني 2023 الساعة 06 مساءً / مأرب برس-غرفة الأخبار
عدد القراءات 1896

 

أعلن مجلس شباب الثورة السلمية رفضه لأي اتفاق بعيد عن الإجماع الوطني وتفاهم كل اليمنيين، وذلك في أول موقف منه حول المفاوضات الأخيرة التي تجري بين السعودية ومليشيا الحوثي.

 وأكد المجلس بان جماعة الحوثي لا تُمثل اليمن ولا اليمنيين بأي حال من الاحوال، ولا يمكن أن تقبل بالسلام أو توافق على أي تسوية أو تلتزم بأي اتفاق كما هو شأنها وتاريخها، وكما هي طبيعة تكوينها القائمة على العنف والإكراه وعلى عقيدتها العنصرية التفوقية المتقاطعة مع أبسط قيم الجمهورية ومبدأ المواطنة المتساوية.

وأكد المجلس في بيانه على وحدة اليمن والنظام الجمهوري، وعلى المرجعيات التي توافق عليها اليمنيون وفي مقدمتها مخرجات الحوار الوطني كما دعا كل الأحرار والشرفاء في اليمن إلى استعادة الدولة اليمنية، وإعادة الإعتبار للأرض والإنسان والتاريخ اليمني.

وحمل المجلس القوى المتورطة -في مثل هذه الصفقات- المسؤولية الاخلاقية والقانونية والتاريخية، مذكرا الجميع بما آلت اليه البلاد حين اختارت كثير من القوى السياسية والمدنية الحياد والصمت قبل وأثناء سقوط صنعاء.

وحذر المجلس في بيان له من أي صفقة مشبوهة تتوافق عليها الدول العابثة في اليمن والميليشيا التي تشن حربها على اليمنيين مؤكدا رفضه أي تسوية لا تكفل سحب سلاح جميع المليشيا، وتضمن حق الدولة في احتكار امتلاك السلاح واستخدامه، ورفع كافة انواع الحصار الداخلي والخارجي عن اليمن.

وأفاد المجلس بأنه يتابع الأخبار والتحركات الاخيرة حول ما يبدو أنها اتفاقية وشيكة بين السعودية وميليشيا الحوثي الإرهابية بوساطة عمانية في خطوة تتجاهل تضحيات اليمنيين وحقهم في أن تكون لهم دولة ذات سيادة كاملة وقرار مستقل وكيان واحد وقوي يتساوى في ظلها المواطنون، وتحتكر حق امتلاك السلاح وتمثيل اليمن الكبير من حرض إلى أطراف المهرة.

ووصف المجلس في بيانه ما يحدث بالمؤامرة التي تهدف إلى ضرب الوحدة اليمنية، وتقسيم البلاد وتمكين الميليشيات من رقاب اليمنيين وشرعنة الانقلابات، وتفخيخ مستقبل اليمن بالحروب والفوضى.

كما جدد رفضه لمشروع مليشيا الحوثي السلالية وما تمارسه من جرائم حرب ضد اليمنيين، وتدمير ممنهج للنسيج والتنوع الاجتماعي، ومصادرتها للحقوق والممتلكات، وفرض خطابها الطائفي على الجميع قهرا واحتلالها، وحصارها للمدن وانقلابها على الدولة بدعم مباشر من النظام الإيراني. . 

وأشار المجلس إلى أن السبيل الوحيد لإجبار المليشيات للإذعان للسلطة الدولة هو بنزع سلاحها أولا، ودون ذلك ليس سوى عمليات استسلام لا سلام وتكريس للفوضى والحروب على حساب أمن واستقرار اليمنيين وحق ملايين النازحين من العودة الآمنة الى ديارهم.

 وقال المجلس إلى أن ما تقوم به السعودية والإمارات داخل اليمن، من مصادرة القرار، والسيطرة على الجزر والمنافذ والثروات ودعم وتسليح الميليشيات، ورعاية الفوضى، وتكريس الانفصال، وتقويض ما تبقى من رمزية الدولة، وإجهاض المقاومة، وتمكين الجماعات المسلحة التي أنشأتها من فرض سيطرتها على المؤسسات الحكومية والمدن، يمثل

أسوأ نسخة غير آبهة لا بحق إحترام الجوار ولا الاتفاقات الدولية ولا المباديء والقيم الإنسانية ولا سيادة الدول ولا حتى تعهداتها التي أعلنتها في دعم الشرعية واستعادة الدولة وعاصمتها المحتلة صنعاء، والتي كانت المسوغ القانوني لتدخلها في اليمن ضمن ما ُسمي بعاصفة الحزم.