النشاط الصناعي الصيني ينكمش في أكبر تراجع منذ مطلع 2020

السبت 31 ديسمبر-كانون الأول 2022 الساعة 07 مساءً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2568

 

 انكمش التصنيع الصيني للشهر الثالث على التوالي في ديسمبر، في أكبر انخفاض منذ أوائل العام 2020، حيث تكافح البلاد زيادة حالات كوفيد-19 بعد تخفيف تدابير مكافحة الجائحة.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الشهري إلى 47.0 من 48.0 في نوفمبر، وفقا للبيانات الصادرة من الهيئة الوطنية الصينية للإحصاء اليوم السبت، وهذا الانكماش هو الأكبر منذ فبراير 2020، عندما بدأت جائحة كوفيد-19.

وذكرت الهيئة الوطنية للإحصاء أن مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات غير التحويلية سجل 41.6 في ديسمبر، منخفضا من 46.7 في نوفمبر.

 وتشير القراءة فوق 50 إلى التوسع، بينما تعكس القراءة أدناه الانكماش. يأتي هذا التقلص في الوقت الذي خففت فيه الصين فجأة في وقت سابق هذا الشهر قيود فيروس كورونا بعد سنوات من المحاولات للقضاء على الفيروس.

وتواجه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة الآن تفشيا على مستوى البلاد وتوقفت السلطات عن نشر إحصاء يومي للإصابات بـكوفيد-19.

وحسب بيانات هيئة الإحصاءات، فقد حافظ قطاع البناء على توسعه في ديسمبر، حيث بلغ المؤشر الفرعي للأنشطة التجارية فيه 54.4، بانخفاض 1 نقطة مئوية عن الشهر السابق. وكان قطاع الخدمات أضعف في ديسمبر حيث أثر كوفيد-19 وعوامل أخرى على أنشطة السوق.

وانخفض المؤشر الفرعي للأنشطة التجارية فيه 5.7 نقطة مئوية عن الشهر السابق إلى 39.4 نقطة. لكن المؤشرات الفرعية التي تقيس الأنشطة التجارية في قطاعات النقل الجوي والاتصالات والإذاعة والتلفزيون وخدمات البث عبر الأقمار الصناعية والخدمات النقدية والمالية، تجاوزت 52 وظلت في نطاق التوسع.

وبلغت المؤشرات الفرعية للأنشطة التجارية في مجالات البيع بالتجزئة والنقل البري والإقامة والتموين أقل من 35. كما انخفض الطلب في السوق غير الصناعية، حيث تراجع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة بنسبة 3.2 نقطة مئوية عن الشهر السابق إلى 39.1.

وقال تشاو تشينغهي، كبير الاقتصاديين بمكتب الإحصاء في تحليل منشور لبيانات ديسمبر: "أفاد بعض الشركات التي شملها الاستطلاع أنه بسبب تأثير الجائحة، لم تكن القوى العاملة في مجال النقل والإمداد كافية، وتم تمديد وقت التسليم".

ومن المرجح أن تفشل الصين في تحقيق هدفها المتمثل في تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 5.5% هذا العام، حيث قلص الخبراء توقعاتهم للنمو السنوي إلى 3%، وهو ثاني أضعف نمو منذ الثمانينيات على الأقل