تعليقا على فشل تمديد الهدنة.. رئيس الحكومة يتحدث عن الأمر الذي يدفع الحوثيين في كل مرة الى المزيد من التعنت

الإثنين 03 أكتوبر-تشرين الأول 2022 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 1795

اعتبر رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، إن ما اسماها "سياسة الاسترضاء" لا تعزز فرص السلام في البلد ولا تدفع ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، إلا للمزيد من التعنت.

كتب ذلك في تغريدات على حسابه في تويتر عقب رفض الحوثيين الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتمديد الهدنة السارية في البلاد برعاية أممية منذ أبريل الماضي، وانتهت مساء أمس الأحد 2 أكتوبر الحالي.

وقال عبدالملك: مرارا نؤكد أن السلام ليس مجرد رغبة ولكن شروط موضوعية تتخلق داخل السياسة والتاريخ عبر مرجعيات وقوة القانون ووضوح الموقف الإنساني والتضامن.

وأضاف: السلام الذي ننشده كيمنيين يعني بوضوح وقف الحرب والاستبداد والممارسات التمييزية الاستعلائية، مشيرا إلى أنه "في كل مرة تتشكل فيها فرصة للسلام تختار مليشيا الحوثي ومن ورائها النظام الإيراني هدرها، مفضلة خيار الحرب، في محطات مختلفة منذ ٢٠٠٤ مرورا بـ ٢٠١٤ ومحادثات الكويت وستوكهولم واليوم".

وامس أعلن المبعوث الاممي فشل جهود تمديد الهدنة في اليمن، وقال إنه "مستمر مع الأطراف في اليمن لإيجاد حلول"، مشيداً بموافقة الحكومة على مقترح أممي لتمديد وتوسيع الهدنة يتمحور حول "هدنة عسكرية، فتح الطرقات، انسياب سفن المشتقات، توسعة محطات الطيران، دفع الرواتب وتشكيل لجنتين سياسية واقتصادية"، فيما أعلنت ميليشيا الحوثي رفض تمديد وتوسيع الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة، وقالت في بيان لفريقها المفاوض في مسقط إن "تفاهمات الهدنة وصلت لطريق مسدود.

 رئيس الوزراء قال ايضا إن الحوثيين ومن ورائهم إيران "يختارون الحرب ويرون في كل مسعى صادق للسلام دلائل ضعف وفي كل جهد دولي فرصة للابتزاز والنهب"، مؤكداً أن "سياسة الاسترضاء لا تعزز فرص السلام ولا تدفع الحوثيين إلا إلى مزيد من التعنت".

وختت تغريداته قائلا: "لقد سمعنا صوت المجتمع الدولي الواضح في دعوته للسلام وتجاوبنا بكل إخلاص وصدق مع تلك الدعوة وننتظر اليوم أن نسمع نفس القوة والوضوح في إدانة عرقلة الحوثيين ورفضهم للسلام".

يذكر ان بيان المبعوث الذي اعلن فيه فشل تمديد الهدنة لم يشير بالاسم للحوثيين كونهم الطرف الذي تسبب في عدم تمديد الهدنة التي انتهت امس الاحد، ووصف مراقبون هذا البيان بالناعم.