نكايةً بواشنطن.. قوات عسكرية صينية تتجه إلى روسيا

الأربعاء 17 أغسطس-آب 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 3248

 

قالت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الأربعاء، إن قوات صينية ستتوجه إلى روسيا للمشاركة في تدريبات مشتركة، تضم دول أخرى بينها الهند وروسيا البيضاء وطاجيكستان.

قوات صينية تتجه إلى روسيا

وأضافت الوزارة في بيان: “مشاركة الصين في التدريبات المشتركة لا علاقة لها بالوضع الدولي والإقليمي الراهن”.

 

وبحسب البيان، فإن التدريبات تأتي في “إطار اتفاق سنوي مستمر بشأن التعاون الثنائي”، حيث شاركت الصين في تدريبات مشتركة مماثلة تحت قيادة روسـيا في السنوات الأخيرة.

وتابع: “الهدف هو تعميق التعاون العملي والودي مع جيوش الدول المشاركة ودعم مستوى التعاون الاستراتيجي بين الأطراف المشاركة وتعزيز القدرة على التعامل مع التهديدات الأمنية المختلفة”.

ومن المقرر إجراء هذه التدريبات في الفترة ما بين 30 من شهر أغسطس/آب الجاري، وحتى الخامس من شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

يذكر أن عدّة دول أخرى، سوف تنضم لهذه التدريبات العسكرية المشتركة، مثل بيلاروسيا والهند وكازاخستان ومنغوليا الواقعة بين حدود الصين وروسـيا.

مناورات روسـيا والصين

تأتي هذه المناورات بالتزامن مع توترات بين بكين وواشنطن، على خلفية زيارة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، ووفد أمريكي آخر، إلى جزيرة تايوان الراغبة في الاستقلال عن الصين، وبالتزامن أيضاً مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير الماضي، التي تسببت في تصعيد بين الغرب وموسكو.

وكانت قيادة “المسرح الشرقي” لجيش التحرير الشعبي الصيني قد أكملت الأسبوع الماضي مهامها في تدريبها العسكري بالقرب من تايوان، وستجري دوريات بشكل منتظم في المنطقة، حسبما ذكر مركز القيادة العسكري الإقليمي في بيانٍ سابق.

بوتين يحرّض الصين ضد أمريكا

على صعيدٍ متصل، اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، واشنطن بمحاولة إطالة أمد الصراع في أوكرانيا، وكذلك باستفزاز الصين عبر تايوان.

وفي خطاب ألقاه بمنتدى موسكو للأمن الدولي، قال بوتين إنَّ الدول الغربية تسعى إلى مد نظام شبيه بحلف الناتو إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإنها تحمل روسـيا مسؤولية “فشله” وتحاول خلق كتلة جديدة في آسيا.

وأضاف: “الولايات المتحدة تحاول إطالة أمد الصراع في أوكرانيا، وحاولت صب الزيت على النار في مناطق أخرى حول العالم كما يجري في تايوان”، معتبراً أن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان في أغسطس/آب الجاري استفزاز “مخطط بدقة”.

ورأى بوتين أن “عالماً متعدد الأقطاب ومبنياً على القوانين الدولية هو لمصلحة الجميع دون استثناء”، معلناً في الوقت ذاته أن “روسـيا والصين تحافظان على سيادتهما في مواجهة الهيمنة الغربية”.

كما اعتبر الرئيس الروسي في كلمته أن الغرب بحاجة دائمة للأزمات للحفاظ على هيمنته على العالم.

العلاقات الروسية الصينية

الجدير بالذكر، أن العلاقات بين بكين وموسكو، قد نمت بشكل كبير في عهد الرئيسين الصيني شي جينبينغ، والروسي فلاديمير بوتين.

 

وقبل وقتٍ قصير من الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، أعلنت بكين وموسكو عن شراكة “بلا حدود”.