بيان لحزب الإصلاح حول حادثة اغتيال الشيخ عبدالرزاق البقماء

السبت 25 يونيو-حزيران 2022 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 1714

أدان التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مارب، جريمة اغتيال الداعية ورجل الخير القائد المناضل عبدالرزاق البقماء، أحد رواد التنوير وقادة عملية التحرير في معركة استعادة الدولة، الذي طالته أيادي الغدر الآثمة مساء أمس الجمعة، بمحافظة مارب.

وعبر إصلاح مأرب، في بيان له، عن الحزن العميق، والألم الكبير جراء هذه الحادثة الموجعة لأبناء مأرب خاصة وللشعب اليمني كافة.

وأكد أن الخسارة التي لحقت بمحافظة مارب والمقاومة الشعبية كبيرة، في رحيل بطل كان له دور نضالي بارز في مقارعة المليشيا والدفاع عن قيم الدولة ومبادئ الجمهورية في مختلف الجبهات المشتعلة، منذ أن شنت مليشيا الإرهاب الحوثية حربها على مأرب خاصة والشعب اليمني عامة.

وأشار البيان، إلى صلابة مأرب ومكوناتها في مواجهة مليشيا الحوثي عسكريا، لافتاً إلى أدوار أبناء المحافظة ومنهم الشهيد البقماء في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وسحق مليشيا الموت الحوثية على أطراف المحافظة، موضحا أنه برحيل البقماء تكون مأرب قد فقدت أحد أبرز رجالها الأحرار، ودعاتها الأبرار.

وأكد إصلاح مارب، أن الأيادي التي غدرت بالشعب والوطن، وتفننت في تمزيق النسيج والسلم الاجتماعي، هي ذات الأيادي التي امتدت للشهيد، تأكيدا منها على استمرار نهجها الأرعن في استبدال السلام بالسلاح، والتعايش بالتهجير، وقواعد السياسة بقاعدة العنف وأساليب القتل والإرهاب.

وقال إن هذه الجريمة لن تزيد المؤمنين بالقيم والمبادئ الرافضة للفوضى المليشياوية، إلا تمسكا بالنهج الذي مضى عليه البقماء ورفاقه، مطالبا الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب بسرعة تعقب الجناة، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا عقابهم الرادع.

وأهاب إصلاح مأرب بكافة القوى السياسية والمكونات المجتمعية في المحافظة بمزيد من التلاحم والتآزر في المعركة المصيرية، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن المحافظة، بعد أن فشلت كل المساعي الرامية لزعزعة الاستقرار فيها.

وتقدم بالعزاء والمواساة لأبناء الشهيد وأسرته وكافة أقاربه ومحبيه، سائلاً الله أن يتقبله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يحمي الوطن من كل سوء ومكروه.

واغتال مسلحون مجهولون القائد العسكري الشيخ البقماء في محافظة مأرب.

وقتل الشيخ عبدالرزاق البقماء (ابوحذيفة) ق أثناء مروره بسيارته في منطقة الخسيف في مديرية وادي عبيدة، وأطلق عليه النار من سيارة رافور.

ووجد البقماء مقتولاً على متن سيارته هيلوكس في المنطقة.

مأرب برس ينشر نص البيان:

الحمد لله القائل : "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون".

يدين التجمع اليمني للإصلاح في محافظة مأرب بأشد العبارات جريمة اغتيال الداعية ورجل الخير الأستاذ الفاضل والقائد المناضل عبدالرزاق البقماء، أحد رواد التنوير، وأحد قادة عملية التحرير في معركة استعادة الدولة، وهو من أبرز مشائخ العلم والحديث، في المحافظة، والذي طالته أيادي الغدر الآثمة مساء يوم الجمعة بمحافظة مأرب.

وإننا في الإصلاح إذ نعبر عما انتابنا من الحزن العميق، والألم الكبير جراء هذه الحادثة الموجعة لأبناء مأرب خاصة وللشعب اليمني كافة، فإننا نعزي أسرة الشهيد ومحبيه وطلابه، وندرك حجم الخسارة التي لحقت المحافظة والمقاومة الشعبية في رحيل هذا البطل، الذي كان له دور نضالي بارز في مقارعة المليشيا والدفاع عن قيم الدولة ومبادئ الجمهورية في مختلف الجبهات المشتعلة، منذ أن شنت مليشيا الإرهاب الحوثية حربها على مأرب خاصة والشعب اليمني عامة.

إن مأرب بمختلف مكوناتها كانت الأصلب في مواجهة مليشيا الحوثي عسكريا، بفضل الله ثم بأمثال الشهيد الذين كان لهم دور كبير في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية على امتداد مرحلة المواجهة العسكرية، التي سحقت مليشيا الموت على أطراف المحافظة، وبرحيله تكون مأرب قد فقدت أحد أبرز رجالها الأحرار، ودعاتها الأبرار.

وإننا نؤكد أن الأيادي التي غدرت بالشعب والوطن، وتفننت في تمزيق النسيج والسلم الاجتماعي، هي ذات الأيادي التي امتدت للشهيد، تأكيدا منها على استمرار نهجها الأرعن في استبدال السلام بالسلاح، والتعايش بالتهجير، وقواعد السياسة بقاعدة العنف وأساليب القتل والإرهاب.

إن هذه الجريمة لن تزيد المؤمنين بالقيم والمبادئ الرافضة للفوضى المليشياوية، إلا تمسكا بالنهج الذي مضى عليه البقماء ورفاقه، وإننا نطالب الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب بسرعة تعقب الجناة، وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع، كما أننا نهيب بكافة القوى السياسية والمكونات المجتمعية في المحافظة بمزيد من التلاحم والتآزر في المعركة المصيرية، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن المحافظة، بعد أن فشلت كل المساعي الرامية لزعزعة الاستقرار فيها.

وختاما نعبر عن خالص العزاء وعظيم المواساة لأبناء الشهيد ولأفراد أسرته وكافة أقاربه ومحبيه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يتقبله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يحمي وطننا من كل سوء ومكروه، إنا لله وإنا إليه راجعون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن