مسؤول مصري سابق يكشف عن دور إثيوبي في تطور الأوضاع في السودان

الخميس 21 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 11 مساءً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2471

 

قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق لشؤون السودان صلاح حليمة، إن الشكوك تحوم حول دور إثيوبي في أحداث السودان، وأنه لا بد من صيغة توفيقية بين المكون العسكري والمدني في السودان.

وأضاف حليمة في حديث خاص لـRT: "لا بد للمكون المدني والعسكري في السودان أن يصلا إلى صيغة تنهي الخلافات القائمة الآن بينهما... هذا هو السيناريو المتوقع لإنهاء هذه الأزمة لأنه لا بديل عنها".

وتابع أن "هناك جهودا من بعض الدول ومن خلال الحوار بين المكونين العسكري والمدني للوصول لصيغة توافقية تنهي التجاذب الحاصل بينهما وتقضي على حالة السيولة في الاختصاصات لاسيما أن كل من الجانبين يتهم الآخر بتعمد إفشال المرحلة الانتقالية"، مشيرا إلى أن "الوثيقة الدستورية تظل هي الحكم بين الطرفين".

وعن المظاهرات المستمرة في السودان، أشار حليمة إلى "استبعاد أن يسلم المكون العسكري السلطة للشارع". ولفت إلى أن هناك تنازلات يجب أن تقدم من المكونين كليهما مستبعدا في الوقت ذاته أن تفضي الأمور لانقلاب عسكري.

وأشار إلى أن "هناك قوة إضافية وزخما نسبيا حققه المكون العسكري بانضمام بعض الحركات المسلحة له فضلا عن حدوث انشقاقات في جبهة قوى الحرية والتغيير".

وتابع: "الجانب العسكري لديه القدرة والقوة لإنه أخذ السلطة بحكم الأمر الواقع بينما المكون المدني أخذ نصيبه من السلطة بحكم الشرعية الثورية".

وأضاف: "لابد للطرفين من العودة للوثيقة الدستورية وليس مهما في هذه الظروف تعديل تلك الوثيقة" مضيفا أن "هناك مطالب مشروعة للشرق السوداني فتمثيلهم في اتفاق السلام جوبا لم يكن على المستوى المطلوب"، واعتبر السفير صلاح حليمة أن مطالبهم بالانفصال عن السودان ليس إلا أوراق ضغط يقومون بها.

وقال: "هناك دور إثيوبي عليه الكثير من علامات الاستفهام في السودان ولدى شكوك مشروعة فى الموقف الإثيوبي على ضوء ما يقال عن وجود وفد من الحرية والتغيير في إثيوبيا بدعوى التباحث حول الربط الكهربائي بين السودان وإثيوبيا رغم أن سد النهضة لم يولد بعد أي كهرباء فضلا عن ما تردد عن وجود مكعب للجبهة الشعبية لتحرير السودان مجموعة عبد العزيز الحلو في بنى شنقول وأديس ابابا مما يضع تساؤلات حول الدور الإثيوبي في السودان