غضب ودعوات عربية لمقاطعة المنتجات الهندية بعد انتشار ظاهرة قتل المسلمين

الثلاثاء 28 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 4096

 

 أثار فيديو يظهر اعتداء على أحد مسلمي آسام في الهند غضبا كبيرا داخل البلاد وخارجها، وانتشرت دعوات عربية لمقاطعة المنتجات الهندية لإجبار الهند على "وقف قتل المسلمين"

قضية مسلمي آسام تشن السلطات الهندية حملة تهجير لمئات من العائلات من دولبور في سيباجار بمقاطعة آسام شمال شرقي البلاد. حدثت خلال حملة الإخلاء، حسب ما أظهرت صور وتسجيلات وما تناقلته الأنباء، أعمال عنف وخروقات أمنية في تعامل الشرطة مع المدنيين أدت إلى قتل مدنيين اثنين وإصابة العشرات.

لكن هذه الأخبار ظلت محلية إلى حين انتشار مقطع فيديو يظهر مدنيا رافضا للإخلاء يشتبك مع أفراد من الشرطة فيردوه أرضا وسط إطلاق وابل من الرصاص ثم ينزلون على جسده بالهراوات.

 مقطع الفيديو انتشر بشكل كبير وأثار غضبا في الهند وخارجها. خرجت مظاهرات في كالكوتا تنديدا بالعنف ضد المدنيين في آسام وأحرقت خلالها صور لحاكم آسام ورفعت لافتات كتب على بعضها "حياة المسلمين مهمة".

واتهم سياسيون وحقوقيون في الهند الحكومة بالتواطؤ في العنف، ووصف الحزب الديمقراطي الاجتماعي تصرفات الحكومة في هذا الأمر "بالنازية".

وفي البلدان العربية لقي الفيديو رواجا كبيرا وأثار غضبا ودعوات لمقاطعة المنتجات الهندية، للضغط على الحكومة التي يتهمونها بالتطهير العرقي ضد المسلمين، تحت وسم الهند_تقتل_المسلمين .

عبر كثيرون عن دعمهم للعائلات المهجرة وتنديدهم بتعامل السلطات معهم. ووصف الكاتب والباحث في الإسلاموفوبيا خالد بيضون، ما يجري "بالإسلاموفوبيا المدعومة من الدولة" و"العنف القومي الهندوسي" (عنف الهندوتفا وهي التيار السائد من القومية الهندوسية).

وتصدر وسم مقاطعة_المنتجات_الهندية قوائم الوسوم الأكثر رواجا على تويتر في بعض الدول العربية. حتى فترة غير بعيدة ظل وسم #مقاطعة المنتجات الفرنسية منتشرا على تويتر في بلدان عربية منذ تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أغضبت مسلمين.

ولقيت حملة المقاطعة للمنتجات الفرنسية وقتها رواجا عبر وسائل التواصل وخلفت وقعا من نوع ما في الأسواق التي تروج فيها السلع الفرنسية. وكانت قبلها حملة مقاطعة للمنتجات التركية في بعض البلدان.

والحملة الأكبر والأكثر استمرارا واتساعا في كل العالم هي حملة مقاطعة إسرائيل "بي-دي-اس" وهي احرف اختصار للتسمية الكاملة "Boycott, divestment and sanctions "مقاطعة وسحب استثمارات وفرض عقوبات".

أثبتت حملات المقاطعة التي تشن على نطاق واسع فاعليتها في فرض نوع من الضغط على القرارات السياسية. لذلك بات كثيرون يعمدون إلى حملات المقاطعة وينشرونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحشد أكبر قدر من الدعم حتى يكون للحملة أثر.