عقب عودته من واشنطن.. الرئيس ”هادي“ يستدعي ”علي محسن“ و”عبدالملك“ لاجتماع استثنائي ويوجه ويوجّه بجملة من الإجراءات والتدابير العاجلة

الإثنين 02 أغسطس-آب 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 4131

وجه الرئيس عبدربه منصور هادي، الاثنين 2 اغسطس/آب، باتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير العاجلة لتخفيف من معاناة ابناء الشعب في ظل الظروف الراهنة المترتبة على تداعيات التمرد والانقلاب للمليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

جاء ذلك خلال ترؤسه، مساء اليوم، اجتماعاً استثنائيًا ـ يعد أول اجتماع بقيادة الدولة منذ عودته من رحلته العلاجية ـ ضم نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك للوقوف على مجمل الأوضاع والتطورات على الساحة الوطنية بجوانبها السياسية والاقتصادية والميدانية.

وأشار الرئيس هادي إلى إمعان تلك المليشيات في مواصلة نهجها وسلوكها العدواني والتدميري لمقدرات البلد ونسيجه الاجتماعي في سلسلة نهجها الدخيل في تدمير وتفخيخ المساكن وقصف المدنيين من أطفال وشيوخ ونساء وزرع الالغام البرية والبحرية وزعزعة الملاحة واستقرار أمن المنطقة واستهداف الأعيان المدنية في السعودية لتجسيد نهجها وسلوكها الدخيل غير السوي الذي لا يؤمن بالسلام ولا يكترث للإنسان والزج بالأطفال والأبرياء كوقود لحربهم ليس إلا.

وحيًا صمود أبناء الشعب في مختلف المواقع والجبهات خلف جيشه الوطني ومقاومته الباسلة واجتراحه المأثر وتقديم التضحيات لنصرة وطنه ومستقبله لإرساء معالم وطن عادل وآمن ومستقر.

وأشاد بالانتصارات التي يحققها أبطال الجيش في مختلف مواقع وجبهات العز والكرامة في مواجهة قوى التمرد والانقلاب للمليشيات الحوثية المدعومة من إيران، مثمناً في ذات الصدد مواقف الشرفاء من أبناء الوطن في محافظات صنعاء ومأرب والجوف والبيضاء وتعز والساحل والضالع وغيرها من المحافظات واسنادهم لقوات الجيش الوطني في الدفاع عن حياض الوطن.

ووجه الرئيس هادي بمزيدا من العمل والتنسيق وتكثيف الجهود الميدانية في مختلف المناحي والمجالات وتعزيز التعاون والشراكة الفاعلة مع التحالف العربي والمجتمع الدولي.. لافتا إلى أهمية الاستقرار الاقتصادي الذي بدوره سيعزز الجهود على المستوى الامني والاستقرار المجتمعي.

من جانبهم، عبرا نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء عن سرورهم بهذا اللقاء الذي يأتي بعد عودة الرئيس من رحلته العلاجية مهنئينه بالسلامة ومواصلة جهوده الدؤوبة لخير وطنه ومجتمعه.

وقد وضعا الرئيس من خلال ايجاز حول التطورات والمستجدات الميدانية في مأرب والبيضاء والجوف وشبوة وتعز والساحل وغيرها من مواقع وخطوط التماس ومواصلة المليشيات الانقلابية لعدوانها واستهداف الأبرياء والمساكن بعد عجزها في تحقيق نواياها وأجندتها الدخيلة.. لافتين إلى صمود وتضحيات أبناء شعبنا اليمني الأبي وجيشه الوطني ومقاومته الباسلة في وجه صلف تلك المليشيات المارقة.

وتمت الاشارة إلى جهود وخطط الحكومة للتعامل مع التحديات الخدمية والاقتصادية مع استعراض جملة من الخطوات والتدابير المتخذة في هذا الصدد مع حشد الجهود والتواصل مع القنوات والجهات الداعمة للمساعدة من خلال الإيفاء بالتزاماتها.. مثمنين دعم الاشقاء في المملكة العربية السعودية في هذا الصدد كما تناول الاجتماع جملة من القضايا والموضوعات الهامة واتخذ بشأنها ما يلزم.