آخر الاخبار

تفاصيل هزيمة موجعة للمليشيات الحوثية شمال مأرب بعد عملية عسكرية واسعة فجر اليوم بعد مصطلح الحديقة الخلفية.. سلطان البركاني يحذر من خطر محدق قادم الينا من ثلاث دول وما سيحدث للسعودية والخليج إن سقطت اليمن ملوحا بمواجهة عسكرية قادمة.. الإنقلابي عيدروس الزبيدي يدعو للجاهزية والإستعداد وبناء جيش جنوبي صلب مسئولون سابقون في صنعاء يكشفون المستور.. أحد أخطر مراكز التحكم لاتزال بيد الحوثيين يدر عليهم ملايين الدولارات وساعدهم في استهداف طائرة الحكومة لحظة وصولها عدن بعد يوم دامي على الحوثيين.. الجبهة الغربية في مأرب تشهد معارك عنيفة انتهاكات ارتكبتها دولة الإمارات في اليمن وسط صمت مخزي للحكومة والبرلمان مباراة مصيرية تنتظر الأحمر اليمني مساء اليوم «القنوات الناقلة» علامات بيضاء خطيرة جداً قد تظهر على الأظافر أحذرها في تطورات نوعية حركة طالبان المسلحة على أبواب قندوز كبرى مدن شمال شرقي أفغانستان تونس تعلن حالة الطوارئ وحظر التجوال في 4 ولايات منها القيروان

توجيهات عليا بنقل قناة العربية من دبي إلى الرياض

الثلاثاء 08 يونيو-حزيران 2021 الساعة 08 مساءً / مأرب برس-غرفة الاخبار
عدد القراءات 6443

 

تحدث الكاتب الصحفي عبدالرحمن الراشد، أحد مؤسسي قناة العربية، عن كواليس تأسيس القناة، كما بيّن سبب قلة عدد الموظفين السعوديين في العربية.

وقال الراشد إن فكرة تأسيس قناة العربية جاءت لمناهضة الخطاب الفكري والإعلامي القديم السائد في العالم العربي، والذي كانت تمثله بشكل خاص قناة الجزيرة، وتقديم خطاب جديد يتماشى مع الحداثة، وبثّ فكر جديد، ومواجهة الأطروحات القديمة، التي تقوم على رفض الحداثة والكراهية للآخرين وتتسم بالانغلاق والتحفظ، وتفكيك العداء لمساعي التحديث في العالم العربي بحجج الاستعمارية وغيرها.

وأشار إلى أن العربية كانت جزءاً من المشروع النهضوي للمملكة وأيدت فكرتها دول إقليمية أخرى، مبينًا أن هذا أمر طبيعي؛ فأمريكا لديها إعلام يروج لسياساتها، وبريطانيا تمتلك إمبراطورية إعلامية ضخمة ذات نهج فكري وسياسي يتماشى مع سياساتها، وكذلك دول أخرى.

وكشف خلال حوار مع بودكاست “فنجان”، أن الوزير الكويتي الراحل الدكتور أحمد الربعي هو مَن أطلق اسم “العربية” على القناة، حيث قال لهم إن اسم الجزيرة يشير إلى الجزيرة العربية فقط، وإنما العربية ستكون لكل العرب.

وأكد أن العربية تخطط للانتقال قريبًا إلى مدينة الرياض، بعد التطوير الاجتماعي والثقافي الذي تشهده السعودية، ما سيتيح للعاملين غير السعوديين حرية في الحياة والتنقل والمعيشة، إضافةً إلى إصلاحات سوق وقوانين العمل التي تسهل للقناة استقدام موظفين من الخارج.

وحول قلة عدد الموظفين السعوديين في القناة، قال الراشد إن العربية مملوكة للسعودية لكنها قناة عربية، ورأى أنه ينبغي ألا يزيد عدد الموظفين السعوديين في العربية عن 15%، لكنهم في الواقع أزيد من هذه النسبة، وأكد أن جميع السعوديين الذين تم توظيفهم في العربية وُظفوا لكفاءتهم وقدراتهم العلمية، وكذلك الموظفون من بقية الجنسيات.

وأشار في هذا الإطار إلى أن معظم مَن يعملون في قنوات هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” الناطقة بغير الإنجليزية من جنسيات نفس اللغة، وكذلك قنوات دويتشه فيلة وفرانس 24 وغيرهما.