مأزق كبير يدفع «الحوثيين» كُرهاً لقطع مطالبهم بتجنيد المزيد من المقاتلين

الجمعة 07 مايو 2021 الساعة 05 صباحاً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 5281

 

بعد ارتفاع حصيلة القتلى المتوالية في جبهات مأرب، من جانب المقاتلين الحوثيين، بدأ الكثير من أهالي الأطفال المجندين والمخطوفين في صنعاء وعمران، بالتحرك والخروج للشارع لمعرفة مصير أبنائهم، ومقابلة العديد من القيادات الحوثية والإصرار عليهم.

 

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر قبلي في صنعاء قولة:«العديد من المواطنين انقطعت أخبار أبنائهم عنهم منذ قرابة أربعة أشهر، سواء من خلال الاتصالات الهاتفية التي كانت تتم بشكل سري، أو من خلال تناقل أخبارهم وتحركاتهم»، خاصة مع توافر معلومات سابقة بان الحوثيين حشدوا قواتهم منذ أشهر على جبهات مأرب التي شهدت هزائم كبيرة، صاحبها ارتفاع كبير في عدد قتلاهم.

 

مشيرا إلى أن هذه المحاصرة والمطالب، جعلت الحوثيين في مأزق كبير، وقطعت مطالبهم بتجنيد المزيد من المقاتلين.

 

ترك القتلى

 

وأضاف المصدر أن الارقام الكبيرة في اعداد قتلى الحوثي في الجبهات، جعلت الكثير من الأسر يتوقعون مقتل أبنائهم ضمن تلك المعارك، في ظل تناقل أخبار بأن الحوثيين تركوا قتلاهم في الجبهات وفروا هاربين، دون تسجيل أي معلومات عنهم، بينما يقومون بالتحفظ على مصير مقاتليهم، ويستمرون بنشر معلومات كاذبة حول انتصارات وهمية.

 

مشيرا إلى أنه بالرغم من كل المطالبات التي تقدم بها الأهالي والبلاغات لمراكز قيادات الحوثيين في صنعاء، إلا أنه تم تجاهلها وعدم النظر لها وقد تمت مواجهتهم وتهديدهم، وتهدئة البعض منهم مع الوعود بتقديم معلومات كاملة خلال الفترة القريبة القادمة.

 

وعود كاذبة

 

وبين المصدر أن المواطنين تحدثوا بلهجة قوية وكشفوا بأن أبناءهم لم يتسلموا ريالا واحدا منذ سنوات من رواتبهم التي وعد الحوثيون بها، وأن تلك الوعود الكاذبة كانت مجرد إغراءات بمبالغ وهمية .

 

مشيرا إلى أن هناك غضبا كبيرا وإصرارا من جانب أهالي المواطنين على عدم المشاركة مع الحوثيين في أي أعمال قادمة، وعدم تصديقهم أو الاعتماد عليهم، وأن كل هذه القضايا سيتم الرفع بها للمحاكم الدولية.

 

عشوائية الميليشيا

 

وأوضح المصدر أن الحوثيين ليس لديهم إمكانية او معرفة دقيقة بأسماء القتلى أو أعدادهم، لأنهم يتركون جثث القتلى في مواقعها دون أي اهتمام بها، ولا يتم حصر وتسجيل قوائم لمعرفة أسماء من قتل منهم، كما أنهم لايقومون بالعناية بالمصابين أو نقلهم لتلقى العلاج.

 

فيما يركزون اهتمامهم على بعض من المقربين والمحسوبين عليهم .