فتوى حوثية بالسيطرة على ”مكة المكرمة“ والأوقاف اليمنية تندد

الجمعة 07 مايو 2021 الساعة 04 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 6536

أصدرت هيئة ما تسمى بـ"رابطة علماء اليمن" التابعة لمليشيا الحوثي المتمردة المدعومة إيرانيًا، الخميس 6 مايو/أيار، فتوى تدعو انصارها للسيطرة على مكة المكرمة إذا أرادوا تحرير المسجد الأقصى من سيطرة اليهود.

وأكد البيان الحوثي إن "أقرب طريق إلى المسجد الأقصى هو المسجد الحرام إذا حرر من هيمنة قرن الشيطان المتمثل في النظام السعودي".

واعتبر مراقبون أن ما صدر في بيان علماء مليشيا الحوثي يمثل إفصاحا واضحا لحقيقة المشروع الحوثي الذي أنشأته إيران لخدمة مشروعها الطائفي التدميري للمنطقة وللأمة العربية والإسلامية، من خلال افتعالها حروبا وصراعات لاطائل في المنطقة تحت شعارات مقاتلة أمريكا وإسرائيل واليهود.

بدوره، أدان نائب رئيس هيئة علماء اليمن ومستشار رئيس الجمهورية ورئيس حزب الرشاد الدكتور محمد بن موسى العامري بيان “رابطة علماء اليمن الحوثية”، المسيئة لبلاد الحرمين الشريفين، والتي تزعم أن”أقرب طريق إلى المسجد الأقصى هو المسجد الحرام”.

واعتبر ”العامري“ في تصريح نقلته وكالة ”سبأ“ الرسمية بأن هذه التصريحات ”تكشف نوايا هذه المليشيا المبيتة وأحقادها الدفينة على مقدسات الأمة، (… قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَاۤءُ مِنۡ أَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡ وَمَا تُخۡفِی صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَیَّنَّا لَكُمُ ٱلۡـَٔایَـٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ)“.

وقال بأنه "لم يعد لدى عاقل أدنى شك بأن مليشيا الحوثي في اليمن باتت خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة العربية والإسلامية، ويتكشف يوماً بعد آخر من خلال خطابها وسلوكها اليومي مدى بعدها عن قيم الإسلام الحنيف وتنكّبها الصراط المستقيم ونزوعها نحو الغلو والتطرف في معاداة أبناء اليمن والأمة الإسلامية، خدمة للمشروع الإيراني“.

وأوضح بأن مليشيا الحوثي لم تكتفِ بإطلاق صواريخها صوب بلد الله الحرام، بل باتت من خلال خطابها الطائفي تعمل على تعبئة المجتمع في مناطق سيطرتها ليكون وقوداً لحرب طويلة الأمد تخطط لها هذه المليشيا ضد اليمن وجيرانه الأشقاء، ولن تتوقف طموحاتها الشيطانية عند حد، طالما تحظى برعاية أطرافا إقليمية ودولية تمدها بالسلاح وأسباب البقاء وتوفر لها الغطاء السياسي وتنقذها كلما ضاق عليها الخناق.

وخلص الدكتور العامري إلى القول إن "خطاب الحوثيين وسلوكهم العدواني يؤكدان صحة وأهمية الخطوة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لوأد الفتنة الحوثية ودعم الشعب اليمني في مواجهة هذه الفئة الضالة، ومثلما نجحت المملكة العربية السعودية في التصدي لهذه المليشيا وإحباط مشروعها التدميري في اليمن فإنها قادرة بعون الله على حماية الحرمين الشريفين من شرها ومن يقف وراءها".