مشروع سري أدارته جوجل لهزيمة منافسيها في شراء الإعلانات

الجمعة 16 إبريل-نيسان 2021 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 4520

يبدو أن "جوجل" كانت تدير برنامجًا سريًا تحت اسم "مشروع برنانكي"، يُزعم أنه منح الأفضلية لنظام شراء الإعلانات الخاص بها مقارنة بالمنافسين، وفق ما كشفته صحيفة "وول ستريت جورنال" بعد الاطلاع على وثائق دعوى قضائية.

واستخدمت الشركة العملاقة بيانات من خوادم إعلانات الناشرين لتوجيه المعلنين نحو السعر الذي يتعين عليهم دفعه مقابل وضع الإعلانات، لكنها لم تخبر الناشرين بذلك.

وزعمت ولاية تكساس في دعوى قضائية ضد الشركة أن هذا مكنها من استخدام معلومات حصرية لتقويض أنظمة شراء الإعلانات المنافسة ودفع ثمن أقل للناشرين.

وأظهر عرض تقديمي داخلي من عام 2013 أن "مشروع برنانكي" سيحقق 230 مليون دولار في ذلك العام، ورأت تكساس هذا كدليل على استغلال "جوجل" لنفوذها.

اعترفت "جوجل" بوجود "برنانكي" في وثائق المحكمة، لكنها قالت إنها لم ترتكب أي خطأ، واعتبرت المعلومات شبيهة بما تجده مع أدوات شراء الإعلانات الأخرى.

وقال متحدث باسم الشركة لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن شكوى ولاية تكساس "تسئ تصوير" أعمالها الإعلانية، وإنها تنوي مواصلة المعركة القضائية، مشيرا إلى قرار هيئة تنظيمية في المملكة المتحدة بعدم وجود أفضلية منحتها لنفسها.

أيًا كان التفسير الصحيح، فإن وثائق المحكمة تُظهر كيف تعتزم تكساس متابعة قضية مكافحة الاحتكار، فهي مقتنعة بأن "جوجل" كانت تجري ترتيبات من وراء الكواليس، مثل "صفقة أفضلية" مع "فيسبوك"، لمنح نفسها أفضلية غير عادلة في المنافسة.