”أبو ظبي“ تُطيح بمسؤول يمني رفيع من منصبه بعد إبلاغه عن ”تحركات عسكرية إماراتية خطيرة“ ورفضه تفريغ شحنات أسلحة

الجمعة 05 مارس - آذار 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 7586

أقال وزير النقل عبد السلام حميد، مساء الخميس 4 مارس/آذار، مدير ميناء سقطرى رياض سليمان، عقب أيام من كشفه تفريغ باخرة إماراتية معدات عسكرية في الميناء.

وأصدر الوزير حميد، وهو قيادي بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم إماراتياً، قراراً نشرته الوزارة عبر "فيسبوك"، قضى بتكليف محمد سالم محمد بأعمال مدير عام ميناء سقطرى.

وأوضح مسؤول في ميناء سقطرى، لوكالة "الأناضول"، أن قرار إقالة سليمان، جاء على خلفية رفضه المتكرر دخول السفن الإماراتية المخالفة إلى الميناء والتي كان آخرها باخرة "تكريم" التابعة لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، التي كانت تحمل معدات ومركبات عسكرية.

وفي 25 فبراير/ شباط الماضي، وجّه سليمان رسالة إلى محافظ سقطرى رمزي محروس، أبلغه فيها بشأن السفينة الإماراتية وتفريغها معدات ومركبات عسكرية بميناء الجزيرة اليمنية.

وأضاف المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن المدير المقال ينتظر موقف الرئاسة والحكومة، من قرار إقالته، وهو الأمر الذي لم يصدر بعد.

ولفت إلى أن مدير الميناء المعين، يعد من الموالين للإمارات والمؤيدين لـ"المجلس الانتقالي".

وفي 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تم تشكيل الحكومة الحالية من 24 وزيراً، مناصفة للمرة الأولى بين الشمال والجنوب، بناء على اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة السابقة والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وبموجب الاتفاق، حصل المجلس الانتقالي (من أبرز المكونات الجنوبية) على 5 حقائب وزارية في الحكومة الجديدة.

يشار إلى أن قوات المجلس الانتقالي اعتقلت سليمان، في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، واقتادته من ميناء سقطرى إلى أحد السجون التابعة لها، قبل أن تفرج عنه فيما بعد.

وجاءت عملية الاعتقال حينها بعد أيام إبلاغه الرئاسة والحكومة، بدخول سفينة إماراتية للميناء بطريقة مخالفة ودون إذن من السلطات الرسمية.

ومنذ 19 يونيو/ حزيران 2020، يسيطر "الانتقالي" الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على محافظة أرخبيل سقطرى التي تحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن