السفارة الأمريكية ولإعلام الاقتصادي يدربان الصحفيين على مهارات كشف الأخبار الكاذبة

الأربعاء 03 مارس - آذار 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 3051

 

دشن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن برنامجًا تدريبيًا "لكشف الأخبار المضللة والحد من خطاب الكراهية" في مدينة تعز.

وأوضح الأستاذ مصطفى نصر - رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي - في افتتاح الورشة التدريبية التي شارك فيها (٢٣) صحفيًا وصحفية أن "الورشة تأتي نظرًا لتصاعد حدة الاشاعات والأخبار المفبركة ، الأمر الذي أثر سلبًا على مستوى الثقة بين الإعلام والجمهور ، مؤكدًا أهمية وسائل الإعلام في التعاطي مع قضايا المجتمع بمهنية وحيادية ؛ بأن تكون صوتًا للناس والمجتمع معًا.

وأكد اهتمام المركز ببناء مداميك الإعلام المهني والمستقل والذي يقدم الحقيقة كما هي." وأضاف: "بالرغم من إسهام منصات التواصل الاجتماعي في ظهور عدد من الصحفيين المواطنين ، إلا أن عدم توثيق الأخبار ، وصعوبة التحقق من مصداقيتها وسلامة مصادرها قد أسهم في جعل مواقع التواصل أداةً لنشر الشائعات وتسهيل تداولها وتصديقها"

وأضاف : "ندشن اليوم مع شركائنا في سفارة الولايات المتحدة هذا البرنامج لبناء قدرات الصحفيين حول مهارات التعامل مع الحقائق ، والتدقيق في الأخبار والصور والفيديوهات."

من جانبها قالت الدكتورة زينيا باجانيني ، رئيسة الملحقية الإعلامية والثقافية في سفارة الولايات المتحدة : "يسرني اليوم نيابةً عن الولايات المتحدة أن أشارك مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في تدشين هذا البرنامج التدريبي ، والذي يهدف إلي تعزيز مهارات وقدرات الصحفيين اليمنيين في محاربة التزييف الإعلامي وكشف الشائعات ، والإسهام في تعزيز حرية الصحافة في اليمن".

وشددت الدكتورة زينيا على "ضرورة الالتزام بالمبادئ الصحفية كالموضوعية والحياد والدقة والتوازن في نقل الأخبار" لافتةً أن "تنامي الوعي الإعلامي يفرضُ مزيدًا من المسؤولية والمهنية الصحفية".

من جانبه حث الأستاذ فؤاد المخلافي - نائب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في تعز - المشاركين على الاستفادة من هذه الدورات التدريبية في عملهم الصحفي في خدمة المجتمع ونقل قضاياه بشكلٍ مهني ومسؤول.

يذكر أن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي منظمة مجتمع مدني تعمل من أجل اقتصاد يمني ناجح وشفاف من خلال تعزيز الوعي بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد وإيجاد إعلام مهني ومحترف