”طارق صالح“ يعلن استعداده للاتفاق مع اي مكون سياسي ويؤكد: ”مهما كانت خلافاتنا نحن نكبر على الخلافات الصغيرة“

السبت 27 فبراير-شباط 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 6017

أعلن قائد قوات ما يعرف بـ”المقاومة الوطنية“، العميد طارق محمد صالح، استعداده للاتفاق مع أي مكون سياسي موجود في الساحة عدا من يرفض ولا يقبل الخيار الديمقراطي وخيار الصندوق الانتخابي ويدعي حق الولاية.

جاء ذلك خلال لقائه فريق القافلة الغذائية الأولى التي تم تسييرها من الساحل الغربي إلى مارب بقيادة العميد طه الجعمي، حيث أعرب عن تقديره للقيادات العسكرية والسياسية والقبلية في مأرب التي استقبلت القافلة .

وقال “طارق“، وهو نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح: "أوصلتم رسالة أننا جبهة واحدة من الساحل إلى مارب ضد الحوثي، مهما كانت خلافاتنا نحن نكبر على الخلافات الصغيرة ".

وأضاف: "قد نتفق مع أي مكون سياسي مستقبلا على طاولة الحوار.. المشكلة في الحوثي الذي لا يقبل الحوار وهي حركة إرهابية دموية جعلت الموت مقدما على الحياة منذ نشأتها في مران إلى اليوم".

وشدد قائد المقاومة الوطنية على أن "مشروع الحوثي هو مشروع موت ودمار" ، مضيفا: "كلنا نعرف هذا الشيء فإذا ما واجهناه وواجهته كل القوات وكل الأحرار في اليمن، سيبسط نفوذه وسيحولنا إلى عبيد وإلى سخرة".

وأكد العميد طارق صالح أن "الحوثي ورقة بيد إيران وقراره ليس بيده ولا يحمل أي معنى من معاني السيادة التي يتحدث عنها" .

وقال: "الحوثي الذي يدعي اليوم أنه يقاتل من أجل السيادة.. لقد كانت اليمن دولة ذات سيادة مرسمة حدودها لها علاقاتها بجيرانها وبالمجتمع الدولي إلى أن أتى هذا الذراع الإيراني لتنفيذ مهمة معينة ضمن أجندة إيران بالمنطقة مثلما عملت لها أذرع في العراق ولبنان وسوريا أنشأت في اليمن"، داعيا إلى تكاتف كل القوى الوطنية لمواجهة هذا المشروع.

ووصف قائد المقاومة الوطنية القافلة إلى مأرب بأنها "قافلة الإخاء والعزة والكرامة ووحدة الصف في مواجهة الحوثي"، وقال: "هي شيء رمزي هم ليسوا بحاجة القافلة والغذاء لكن هي تعبير منا في الساحل الغربي لإخوتنا في مأرب أننا معكم".

وأضاف: "كما قلت لكم نحن نستطيع أن نتوافق مع أي قوى سياسية موجودة في الساحة عدا من يرفض ولا يقبل الخيار الديمقراطي وخيار الصندوق الانتخابي ويدعي حق الولاية، أي أنه منزل من الله يحكمنا ونحن عبيد له".

وقال: "نحن أبناء حمير وسبأ ومعين لا نقبل أن نكون عبيداً ولن نقبل ان يعود حكم الإمامة، هو الآن يمتلك مليشيات ويسيطر على كثير من بلادنا وأرضنا لكنه لن يستقر وسنظل نقاوم حتى يتم إعادة الحق إلى نصابه واستعادة دولة يمنية تحترم نفسها وقوانينها وحرية أبنائها وتحترم جيرانها وتحترم المجتمع الدولي" .

وتطرق قائد المقاومة الوطنية إلى الوعود الزائفة التي يسوقها الحوثيون للمغرر بهم نحو مأرب بمزاعم تحريرها.. وقال: "أين وعود الحوثي عندما اجتاح صنعاء على أساس 1000 ريال سعر البترول.. اين وصلت أسعار البترول والديزل؟ والآن يقول إنه يريد يحرر مأرب ليوفر البترول.. نفس الكلام ونفس الزيف قبل دخول صنعاء.. ولن يوفر ولن يعمل شيئاً إلا استخدام المغرر بهم لبسط سلطته ونفوذه هو وأصحابه لتنفيذ أجندات إيران الخبيثة في المنطقة هذه هي خلاصة الموضوع".

والاسبوع المنصرم، وأرسلت القوات المشتركة المرابطة في الساحل الغربي قافلة غذائية للقوات الحكومية ورجال القبائل في مأرب بهدف مساندتهم في صد الهجمات الحوثية، وحظيت القافلة باستقبال رسمي رفيع، حيث اعتبرها قادة الجيش الوطني "دليلاً على لم الشمل ونبذ الفرقة"، وقد يؤدي الموقف غير المسبوق من القوات المشتركة إلى توحيد الصفوف بشكل أكبر ضد الحوثيين وإرباك الجماعة، التي استفادت طيلة الفترة الماضية من تشرذم القوات المناهضة للانقلاب. 

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن