اختتام التصفيات النهائية للمسابقة المنهجية والملتقى العلمي لمدارس الثانوية بمأرب
ضغوط أممية وإقليمية لدفع مفاوضات اليمن نحو اختراق ملموس.. المبعوث الأمم يختتم زيارته لمسقط
السعودية تعلن استكمال دراسة ربط شبكة السكك الحديدية مع تركيا
إحصائية رسمية بخسائر تعز بسبب السيول والأمطار الأخيرة
مركز البحر الأحمر: السعودية تقود مشروع الحياة… وإيران تغرق اليمن في مشروع الموت
شراكات دولية مباشرة مع الصين… ميناء عدن يستعد لدور محوري في الملاحة العالمية وتحويله لمركز إقليمي لاستقطاب خطوط الملاحية الدولية
هجوم مباغت قرب هرمز… زوارق إيرانية تمطر ثلاث سفينة شحن بوابل من الرصاص
وزير الصناعة يناقش مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مبادرات الابتكار والتنمية في عدن
حراك يقوده مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن من عمّان إلى مسقط.. وهذه أبرز الملفات
أسرع حكم إعدام يصدر في قضية مقتل سائق باص بعدن

تتنوع ألوان العملات الورقية في بلادنا، فنرى مثلاً الريال السعودي لونه أزرق في فئة الـ 500، وأحمر في الـ 100، وتكون الـ 50 ريالاً خضراء اللون.
أما الدولار الأميركي فيُعرف بأنه “العملة الخضراء”، حتى سيطر هذا اللون على “إيموجي” الهواتف والشبكات الاجتماعية، الذي يعبر عن الأموال أو الثراء!
فكيف اختير هذا اللون ليكون العلامة المميزة لهذه العملة؟
دعنا نعود إلى بداية القصة في القرن الـ 18، حيث كانت أميركا عبارة عن مستعمرات، ولأن المستعمرات كانت تخوض حرباً للاستقلال (1775-1783)، والحرب تحتاج أسلحة، والأسلحة تحتاج المال، ماذا يفعلون؟ نعم نطبع المال.
كان صاحب هذه الفكرة واحداً ضمن 56 شخصاً مثلوا الـ 12 مستعمرة، في هذا الاجتماع الذي سمَّوه “الكونغرس القاري”.
لكن “الأوراق” التي طُبعت وقتها كانت مختلفة قليلاً، اسمها Continental، لكنها كانت كبيرة، سهلة التلف، لذلك لم تدم طويلاً وفقدت قيمتها.
تعلموا من الدرس، ليس بشأن الحرب، بل حول طباعة الأموال، وعندما أرادوا طباعة أموال أخرى للحرب الأهلية (1861-1865) استخدموا لوناً آخر، وهو الأخضر.
لأن الأفكار الشيطانية لا تعرف عصراً بعينه، فكَّر بعض الناس في طباعة أوراق تشبه تلك الأموال، لذا جاء الرد “العبقري”؛ نختار لوناً لا يسهل طباعته، نستخلص لوناً غريباً – الأبيض والأسود كانا متوفرين – من عصير النخيل نطبع به جانبي العملة النقدية، ونتحدَّى مزيفي العملة في طباعة “أوراق خضراء”.
واستأجرت الدولة البنوك لطباعة هذه العملة الخضراء، وبذلك سجل التاريخ أن أول استعمال للون الأخضر في العملة الاتحادية كان في العام 1861.
اتَّضح أنه كان حلاً عبقرياً فعلاً، الأموال حافظت على شكلها، قاومت التغيرات الكيميائية، كما كان هذا اللون مميزاً ومتوفراً للحكومة الفيدرالية المناهضة لبريطانيا لاستخدامه، بحسب موقع History الأميركي.
أميركا تحب الظهور بمظهر القوي منذ زمن، وهذا اللون ساعدها على ذلك، فالأخضر هو لون الحياة والنمو، وهذه أهم الصفات في عالم الاقتصاد والمال. تعرف طبعاً أن من يملك المال يملك القوة.
يبدو أن الموضوع أعجب الحكومة التي صادقت في العام 1929 على اختيار هذا اللون ليكون لوناً مميزاً للعملة، كما اختارت مقاسات معينة ثابتة، بعد عدة أعوام (1960)، ليظهر الشكل الحالي للدولار.
ورغم أن عوامل مثل الخوف من التزوير، وتوفر اللون، والتيمّن بحظ هذا اللون كانت المحرك لهذا الاختيار، فإن هذه العملة الخضراء أصبحت مسيطرةً على الاقتصاد العالمي. يبدو أن اللون الأخضر علامة حظ فعلاً!