ضربات موجعة للحوثيين.. 2309 عمليات عسكرية تحصد 1250 عنصراً وتدمّر أكثر من 460 آلية
تطورات ميدانية متسارعة في اليمن.. مواجهات مستمرة في تعز ومأرب والجوف ونزوح واسع في لحج
حصاد العمليات العسكرية في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية.. تحييد 1250 حوثياً وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية عسكرية
قيادي حوثي برتبة لواء يقع أسيرا في يد القوات المسلحة بمحافظة تعز
مصر تتضامن مع السعودية ضد الهجمات الحوثية وتقول إنها مستعدة لتقديم دعم عسكري
لماذا الصواريخ الباليستية هي الخطر الأكبر على السعودية، وليس صواريخ كروز والطائرات المسيّرة؟
خلف كواليس مونديال 2026.. فيفا يفتح خزائنه بمليارات الدولارات ويُحضّر مفاجأة لـ211 اتحادًا حول العالم
بعد سقوط مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو.. مارتينيز يفتح النار على الإدارة ويفجّر أزمة تهدد استقرار النادي
أردوغان يعلن الاصطفاف مع السعودية ضد هجمات الحوثيين.. ويكشف عن تحرك دفاعي ثلاثي مع الرياض وإسلام آباد
أضرار جسيمة تضرب المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران.. حريق يمتد عبر عدة طوابق

شهد قطاع النفط العالمي خلال شهر يوليو 2026 موجة من الصفقات والاستثمارات الضخمة، تصدرتها ثلاث دول عربية نجحت في اقتناص أبرز الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج، وتطوير الحقول النفطية، وترسيخ مكانتها في سوق الطاقة العالمي.
وبحسب تقارير متخصصة، جاءت هذه الصفقات في ظل تنامي الطلب العالمي على النفط والغاز، وتسابق الدول المنتجة على استقطاب الشركات الدولية وتوسيع مشاريع الاستكشاف والإنتاج، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية وقطاع النقل البحري.
وتصدر العراق قائمة أكبر الصفقات بعد توقيع اتفاقيات مع شركات أمريكية لتطوير تسعة حقول نفطية، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا، مع تطوير حقول استراتيجية في كركوك والبصرة وذي قار وديالى.
كما برزت سلطنة عمان عبر اتفاقيات استراتيجية مع شركات مصرية لتنفيذ مشاريع نفطية وهندسية كبرى، إلى جانب توقيع عقود لبناء ست ناقلات نفط عملاقة باستثمارات تتجاوز 309 ملايين دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها اللوجستية والبحرية.
وفي المقابل، سجلت قطر حضورًا قويًا من خلال صفقة لتطوير حوض غدامس النفطي في ليبيا، باستثمارات تصل إلى نحو مليار دولار، تستهدف رفع إنتاج الحقل واستثمار الغاز المصاحب لدعم إنتاج الكهرباء وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وامتدت قائمة الصفقات الكبرى إلى ساحل العاج، حيث شهد مشروع "بالين" البحري اتفاقية جديدة لتوسعة الإنتاج، بما يعكس استمرار التنافس الدولي على الاستثمارات في قطاع النفط والغاز.
ويرى مراقبون أن هذه الصفقات تعكس مرحلة جديدة من الحراك في أسواق الطاقة العالمية، مع توجه الدول المنتجة إلى زيادة طاقاتها الإنتاجية، وتحديث منشآتها النفطية، وإبرام شراكات استراتيجية تعزز أمن الإمدادات وترفع العوائد الاقتصادية في السنوات المقبلة.