رئيس مركز البحر الأحمر يلتقي السفير الألماني ويعرض إصدارات المركز لتعزيز الشراكات الدولية
وزير الخارجية التركي: نبذل كل ما في وسعنا لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة
عاجل: اللواء سلطان العرادة يدعو إلى رفع الجاهزية القتالية وتكثيف العمل الاستخباراتي ويخاطب قيادات الجيش لا يمكن لأي قوة أن تنال من عزيمة أبطالنا
عاجل: اللواء سلطان العرادة يوجه برفع الجاهزية القتالية ويعقد اجتماعًا موسعًا بقادة الجيش
عاجل: الانتقالي الجنوبي يتمسك بسيطرته على حضرموت والمهرة ويتجاهل الجهود السعودية لإخراج قواته من حضرموت
تأهل الأردن والسعودية إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
مشعل: نرفض كل أشكال الوصاية على غزة وسلاح المقاومة خط أحمر
اليمن يسجل أول حضور رسمي في الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية بكوالالمبور
واشنطن تتحرك ضد الحوثيين: مساءلة وعقوبات محتملة بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي
قرعة مونديال 2026.. مباراة افتتاح مكررة ومفارقات عديدة

في خطاب جديد اتسم بالتحريض والتضليل، حاول زعيم الميليشيا الحوثية، عبدالملك الحوثي، التغطية على جرائم جماعته ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، عبر اتهامهم بالعمالة والتجسس لصالح “أمريكا وإسرائيل”.
وخلال كلمته المتلفزة تابعها محرر "مأرب برس" زعم الحوثي أنه تم “كشف خلايا تجسسية” تنتمي إلى منظمات إنسانية دولية مثل برنامج الغذاء العالمي واليونيسف، مدعيًا أن تلك الجهات شاركت في “توفير الإحداثيات” لما سماه “الاستهداف الإسرائيلي لاجتماع حكومي في صنعاء”.
ويرى مراقبون أن تصريحات الحوثي تمثل تمهيدًا لحملة قمع جديدة تستهدف موظفي الإغاثة والمنظمات الدولية والمحلية العاملة في مناطق سيطرة الميليشيا، بعد تزايد شكاوى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من القيود والانتهاكات التي تمارسها الجماعة ضدهم.
الزعيم الحوثي الذي وصف المنظمات بأنها “غطاء لأنشطة عدوانية”، لم يقدم أي أدلة ملموسة تدعم ادعاءاته، مكتفيًا بتكرار مزاعم استخباراتية غامضة، في محاولة مكشوفة لتبرير الاعتقالات التعسفية والابتزاز الذي تمارسه جماعته بحق العاملين في المجال الإنساني.
ويأتي هذا الخطاب في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على الحوثيين بسبب تجنيد الأطفال، ومصادرة المساعدات، واستهداف المدنيين تحت ذرائع أمنية واتهامات “بالتجسس”، وهي الذريعة ذاتها التي استخدمتها الجماعة لتصفية المعارضين والناشطين خلال السنوات الماضية.
ويؤكد محللون أن الحوثي يسعى من خلال هذه التصريحات إلى تحويل الأنظار عن الأزمات الداخلية والانهيار الاقتصادي في مناطق سيطرته، وخلق “عدو وهمي” لتبرير حملات القمع ومصادرة الحريات.