كشفت عن سفينة أخرى شاركت في العملية..وكالة أمريكية تكشف عن تفاصيل اختطاف السفينة اليابانية..تعرف عليها

الثلاثاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2023 الساعة 11 مساءً / مأرب برس_متابعات خاصة
عدد القراءات 2795

اشارت وكالة إخبارية أمريكية، إلى دور سفينة التجسس الإيرانية “بهشاد”، في اختطاف السفينة اليابانية في البحر الأحمر.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس، إن سفينة “غالاكسي ليدر” مرت يوم الأحد الماضي قبل احتجازها، أمام سفينة الشحن الإيرانية بهشاد، الخاضعة للعقوبات الأمريكية والتي يُشتبه بقيامها بدور تجسسي، وفقا لصور الأقمار الصناعية.

وترسو السفينة بهشاد قبالة السواحل اليمنية الغربية وتحمل منظومة استخباراتية، ويتواجد فيها خبراء إيرانيون، إضافة إلى أنها تمثل نقطة تفريغ وتهريب من إيران إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وجزيرة كمران، وعدد من مرافئ الاصطياد على سواحل محافظتي الحديدة وحجة.

وأكدت وكالة أسوشيتد برس، تلقي مليشيا الحوثي تدريبات من الحرس الثوري الإيراني، على اختطاف السفن التجارية في البحر الأحمر. ونقلت الوكالة عن مسؤول دفاع امريكي قوله إن الهجوم الذي شنه الحوثيون على سفينة “غالاكسي ليدر” يشير إلى تلقيهم تدريبا على يد جيش محترف، يمكن أن يكون قوات إيرانية.

وذكرت الوكالة أن شركتين استخباريتين وجدتا أن التكتيكات التي استخدمها الحوثيون تشبه تلك التي استخدمها الحرس الثوري الإيراني في احتجازه سفنا خلال السنوات الماضية. كما أفادت الشركتان الاستخباريتان بأن حجز سفينة “غالاكسي ليدر” يوفر للحوثيين قدرة على التفاوض باتباع طريقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عند احتجازها حوالي 240 أسيرا بعملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للتفاوض لاحقا مع إسرائيل.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن أسلحة الحوثيين تطورت بشدة خلال السنوات الأخيرة، من دون ذكر كيفية حصول ذلك.

وأوضحت أن هذا يجعل البحر الأحمر، الذي يمتد من قناة السويس في مصر وصولا إلى مضيق باب المندب الذي يفصل شرق أفريقيا عن شبه الجزيرة العربية، خطرا على الشحن.

تدخل امريكي وحذّر مركز صوفان الأميركي لدراسة السياسيات من أن تدخل الحوثيين في الشحن التجاري في البحر الأحمر من شأنه أن يؤدي إلى تدخل أمريكي بسبب تداعياته السياسية والاقتصادية.

وذكر محلل أمريكي أنه في حال وقع هجوم آخر في البحر الأحمر أدى إلى سقوط قتلى أميركيين أو إسرائيليين، سيزيد ذلك من مخاطر اندلاع حرب واسعة في البحار.