لم يطقْ صحوةَ العيون
ضياء محمود
ضياء محمود

لم يطقْ صحوةَ العيون ـ فعبّى *** جيشـَـنا ـ ثم صبّ بلواه صبا

يا لها مِن سخافةٍ في بلادي *** أنّ حامي البلاد أصبح ذئبا

وقـُـوى الأمن أصبحت تزرع الخوفَ *** وتسقي الترابَ ذلاً ورعبا

وتراهم مدجّجين عِصِيّا *** يملئون الجموع بطشا وضربا

قد غدوا بالسلاح مثل أسُودٍ *** يطلقون الزئيرَ نارا ونهبا

خلتهم حرروا حُـنيشا، وزادوا *** أنقذوا القدسَ من حقير ـ فتبا !

أمسِ قادوا حربا ضروسا على الحوثيّ *** لكن رأوا هنالك حربا

ما استطاعوا تحرير شبر، ولكن *** منعوا بـ(التغيير) في اليوم خطبا !!

هم أسود، وهم ليوثٌ حماةٌ *** قد أذاقوا الجموع ويلاً وسبّا

حيِّ يا شعبُ ثورةً قد تعالت *** حين قال النضال هيا ـ فلبّـى

لم تعد سطوة الطغاة تذلّ *** الشعب لما أراد عزا فهبـّـا

كل طاغ له مصير وإنْ طال *** به العهد سوف يلقاه صعبا

وتدول الأيام يوما فيوما *** وتزول الكروب كربا فكربا

وغداً تسحق الطغاةَ شعوبٌ *** ذاقت القهر والمصائب شربا


في الأحد 20 مارس - آذار 2011 07:03:39 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=9556