النقاب من ديننا ..هو حجاب أمهات المؤمنين ونساء المسلمين على مر التاريخ
د.عبد الملك التاج
د.عبد الملك التاج

لقد أورد الدهمشي في مقاله الذي رد فيه على الشيخ الداعية / محمد الحزمي جملة من الجهالات التي ينفي فيها أن يكون النقاب من الدين وأنه من مظاهر التخلف متطاولا بذلك على أمهات المؤمنين والصحابيات ونساء المؤمنين على مر التاريخ الإسلامي كما سنبين ذلك لاحقا، ويفسر كتاب الله على حسب هواه ويستدل بالآية في غير موضعها كما استدل أستاذ للعلوم السياسية في ندوة حقوق الإنسان بآية الفطام على الطلاق ، فيقول الدهم شي في قول الله تعالى \\\\\\\" ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين \\\\\\\" أي يعرفن بوجههن ، ولم يعرف أن تفسيرها أن يعرفن بلباسهن أنهن حرائر فلا يؤذين ، ونقول مايلي: 

أولا : إن الستر والحجاب والنقاب الذي لا زالت المرأة اليمنية تتميز به بين سائر النساء في هذا العصر إنما هو ثمرة التدين الذي ترسخ في حياة المجتمع اليمني منذ قرون طويلة فأصبح سلوكاً وعادة اجتماعية لا يمكن الانفكاك عنها ، وإن شذ عن ذلك بعض المختطفات من قبل السفارات والمنظمات الأجنبية ، ومن أراد أن يعرف هل المرأة في بلادنا تعير الدين اهتماماً في حياتها فليستمع إلى برامج الفتاوى في إذاعة صنعاء أو بث عدن وسيجد أن أكثر السائلات عن الأحكام الشرعية هن من النساء سواء في الملبس أو غيره ، وما ذلك إلا نتاج وعلامة قوية لارتباط المرأة المسلمة بدينها وحرصها على أن يكون سلوكها موافقاً لدينها .

ثانياً : إن رائد مدرسة نزع الحجاب ومحاولة كشف الستر هو إبليس اللعين الذي قال الله عنه : } يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا { سورة الأعراف الآية : 27 ، وأما تلامذة هذه المدرسة في الدعوة إلى كشف الوجه ونزع النقاب وإظهار العورات فاليهود من بني قينقاع الذي أجلاهم النبي r من جزيرة العرب بسبب مساومتهم لامرأة من المسلمين على كشف وجهها وخلع نقابها فرفضت فعقدوا ثوبها إلى عاتقها لإظهار عورتها فكانت الحادثة وما وقع بعدها سبباً لجلاء اليهود من الجزيرة العربية \\\\\\\" جزيرة الإسلام \\\\\\\" ، وهكذا سيكون مصير من يتآمر على الحشمة وعلى نساء المسلمين ، إما أن يستسلم لأمر الله وشرعه ويكف عن التطاول وإلا فليرحل عن جزيرة الإسلام ويلحق بمن سبقوه ، ولذا قال تعالى بعد آية الحجاب مباشرة عن هذا الصنف : } لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً { سورة الأحزاب الآيتان : 60 ، 61 .

ثالثاً : من العجيب والغريب أن نجد الدهمشي وعبد الرحيم محسن وقبلهم في ندوة سابقة \\\\\\\" رضية شمشير \\\\\\\" القيادية في الحزب الاشتراكي اليمني وفي اتحاد نساء اليمن تهاجم الحجاب والنقاب في اليمن وتصف من تلبسه بالمخادعة والمخفية لقبحها وأنه دخيل ، بينما نجد القسيسة والنصرانية الألمانية \\\\\\\" د/ شتريتر \\\\\\\" تطالب في ألمانيا باحترام الحجاب وتستنكر بشدة موقف الكنائس والمسئولين بل والمجتمع بأسره في بلادها من الحجاب ، وتعرض عليهم في كتابها الصادر ، أصدرته مؤخراً تحت عنوان : ( الحجاب والصليب ) صوراً مشرقة للمسلمات المرتديات للحجاب اللاتي تتزايد أعدادهن في ألمانيا يوماً بعد يوم حيث في إحصائية ودراسة ميدانية حديثة أن نسبة النساء المحجبات في ألمانيا ارتفع من ( 27% ) عام ( 2001م ) إلى ( 46.6% ) عام ( 2005م ) بينما ارتفعت نسبة المتدينين للغاية من المسلمين كما وصفهم التقرير من ( 7.6% ) عام ( 2000م ) إلى ( 28% ) عام ( 2005م ) .

فالناس في عودة إلى الله تعالى رجالاً ونساء والمستقبل للدين ، فلماذا يدخل هؤلاء في معركة خاسرة مع رب العالمين نتيجتها الذل والمهانة في الدنيا والآخرة قال تعالى : } إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ { سورة المجادلة الآية : 20 .

رابعاً : إن التشنيع على تغطية المرأة وجهها والتهالك على ذلك ليس اليوم مسألة فقهية فرعية ، ولكنها مسألة خطيرة وكبيرة تقوم عند المنادين بها على تغريب المجتمع وخطوة أولى من خطوات نشر التبرج والسفور في المجتمع كما حدث في سوريا التي بدأت القضية فيها بكشف الوجه كما يذكر ذلك الشيخ علي الطنطاوي ـ رحمه الله تعالى ـ ، فالقضية ليس هدفها الوصول إلى مراد الله ومرضاته في فهم النصوص الشرعية كما هو حال فقهاء الأمة وعلمائها الذين اختلفوا في المسألة ، وإنما هدفها نزع ما تبقى من عوامل الحشمة والحياء والعفة وتدمير الجانب التربوي والثقافي للأجيال القادمة .

إن الذي يقف في اليمن وراء الدعوة إلى كشف الوجه وخلع النقاب منظمات أجنبية غربية مشبوهة ، والدليل على ذلك تبني منظمة ( GTZ ) الألمانية التي ليس لها دخل في الخلاف الفقهي بين المسلمين لطباعة كتاب ( عشر عوائق أمام حقوق النساء في الإسلام ) والذي أصَّل فيه صاحبه لمسألة كشف الوجه فقامت ثلاث منظمات أجنبية بتبني طباعته وشعاراتها على غلافه ، تبنته هذه المنظمات الأجنبية نشراً للعلم الشرعي وطلباً للأجر والمثوبة وتعاوناً بينها وبين المؤلف على البر والتقوى .

سابعاً : إن الاقتيات والعيش على حساب الإسلام والعبث بمحكمات الشريعة من أجل استرضاء المنظمات الأجنبية أمر لن يسكت عنه علماء اليمن ورجالاتها ونساؤها وجميع أبناء الشعب اليمني ، لأنه يمس الدين ويتناول الحجاب الشرعي الذي هو من محكمات الشريعة التي يحرم الخوض فيها أو الاعتراض عليها أو الاستهزاء بالله وآياته ورسوله ، ولذا فقد جعل المولى جل وعلا الاستهزاء بحملة القرآن استهزاءً بالله وآياته ورسوله قال تعالى : } وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ { سورة التوبة الآيتان : 65 ، 66 .

وقد بين علماء الإسلام حكم الاعتراض على الحجاب ، فذكر الشيخ / محمد بن يوسف الكافي في كتابه ( المسائل الكافية في بيان وجوب صدق خبر رب البرية ) أن من يقول بالسفور ورفع الحجاب معتقداً عدم جواز السفور فهو فاسق عاصٍ لله يجب عليه الرجوع عن قوله ، ومن قال بالسفور ورفع الحجاب معتقداً عدم تحريمه أو كما قال جوازه ويرى أن فعل ذلك من باب إنصاف المرأة المهضومة ، فإنه يكفر لثلاثة أوجه :

1- لمخالفته للقرآن الكريم القائل : } يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً { سورة الأحزاب الآية : 59 .

2- لمحبته إظهار الفاحشة في المؤمنين ، ونتيجة رفع الحجاب وإطلاق حرية المرأة واختلاط الرجال بالنساء هو ظهور الفاحشة وهو بيّن لا يحتاج إلى دليل .

3- نسبة الحيف على المرأة وظلمها إلى الله ـ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ـ لأنه هو الذي أمر نبيه بذلك ، وهو بيّن أيضاً .

ثامناً : أما النقاب وتغطية الوجه فهو حكم شرعي إلتزمته نساء المسلمين منذ الصدر الأول في ظل إجماع عملي على مر العصور ، ولذا قال تعالى : } يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ { سورة الأحزاب الآية : 59 ، فالآية تشير إلى أن حجاب نساء المؤمنين كحجاب زوجات النبي r ، لأن الأمر الموجه إليهن واحد وهو للقيام بفعل واحد وهو إدناء الجلابيب .

فكيف يكون الإدناء ؟ وهل كانت أمهات المؤمنين يفهمن من الإدناء تغطية وجوههن ، وكذلك بقية الصحابيات ومن أتى بعدهن من المسلمات ؟ الجواب على ذلك : ما قالته أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ عندما رآها صفوان بن المعطل t متأخرة عن الجيش ، قالت : ( فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ) أخرجه البخاري 4 / 1517 حديث رقم : ( 3910 ) .

قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ ذاكراً حجاب أمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهن ـ : \\\\\\\" فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين ، فلا يجوز كشف ذلك \\\\\\\" .

وأما الصحابيات فقالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ : ( يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله : } وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ { شققن مروطهن فاختمرن بها ) أي : غطين وجوههن . أخرجه البخاري 4 / 1782 حديث رقم : ( 4480 ) .

قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : \\\\\\\" اختمرن : أي غطين وجوههن \\\\\\\" ، وقال عند تعريف الخمر : \\\\\\\" ومنه خمار المرأة لأنه يستر وجهها \\\\\\\" فتح الباري 10 / 15 .

وقالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ وهي تتحدث عن نفسها وعن غيرها : ( كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله r محرمات ، فإذا جاوزوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه ) مشكاة المصابيح 2 / 107 ، وصححه الشيخ الألباني .

هذا مع الإشارة إلى أن المرأة ممنوعة من تغطية الوجه والكفين إذا كان النقاب ملاصقاً ومشدوداً على الوجه أو مخيطاً على حجم الكفين .

وقالت فاطمة بنت المنذر ـ رضي الله عنها ـ : ( كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق ) إرواء الغليل للشيخ الألباني 4 / 212 .

وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في تفسير آية الحجاب : ( أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ) .

وقال حجة الإسلام الغزالي ـ رحمه الله ـ : \\\\\\\" لم يزل الرجال على مر الزمان مشكوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات \\\\\\\" . إحياء علوم الدين 4 / 729 .

وقال ابن رسلان ـ رحمه الله ـ : \\\\\\\" اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه \\\\\\\" .

وقال الإمام ابن حجر ـ رحمه الله ـ : \\\\\\\" لم تزل عادة النساء قديماً حديثاً أن يسترن وجوههن عن الأجانب \\\\\\\" فتح الباري 9 / 235 .

وبعد هذا كله هل ما فعلته أمهات المؤمنين والصحابيات ومروراً بنساء المؤمنين على مر التاريخ من لبس النقاب هل هو عادة متخلفة سكت عنها النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ حتى جاء الدهمشي ليعدل على نساء رسول الله عليه وآله وصحبه وسلم وعلى جيل العفة من نساء الصدر الأول، ويتطاول على حكم من أحكام الشريعة مبثوثة مسائلها في كتب الفقه والتفسير ويصفها بالمتخلفة ويتجرأ على ذلك بقوله \\\\\\\" لذلك يكون اللثام عادة مجتمعية متخلفة\\\\\\\" ويزيد إيغالا في الجهل فينفي وجودها فيقول : \\\\\\\" لاأصل له ولا فرع في الكتاب والسنة \\\\\\\" ، ويخالف بذلك كثيرا من علماء الأمة الذين اتفقت كلمتهم على أن تغطية المرأة وجهها بحضرة غير المحرم داخل في قول الله الآمر بإدناء الجلابيب وأنه من الدين ومن العبادة التي أمر الله بها نساء المؤمنين، ويٌجهل علماء الأمة القائلين بذلك بدءا بالصحابي الجليل ابن عباس ترجمان القرآن وعبيدة السلماني والإمام الطبري والجصاص والسمعاني والكيا الهراس والبغوي والزمخشري والثعلبي والنيسابوري والرازي والقرطبي والبيضاوي والنسفي وابن جزيء وابن حيان والثعالبي وأبو السعود وابن عجيبة والشوكاني والألوسي ومحمد الأمين الشنقيطي وغيرهم من علماء الأمة الذين بينوا أن النقاب من الدين .

ثم بعد ذلك يحث الدهمشي على التزام الأدب في الحوار ويتبع ذلك بالسب والشتم لعلماء الأمة ويصفهم بالكهنوت ويرى أن ما يصدر عنهم من فتاوى ليس دينا متناسيا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنهم : وإن العلماء ورثة الأنبياء \\\\\\\" أي في بيان الدين وشرائع الإسلام ، وأن الله أمر بالرجوع إليهم في بيان الدين فقال: \\\\\\\" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون \\\\\\\" ، ثم يختم مقالته بالحديث عن الحريات والحقوق ويسميها إحدى الحسنيين ، فهل من الحقوق والحرية التي تريدها الاستمتاع برؤية وجوه بنات المسلمين والاطلاع على عوراتهم ، ونحن نقول لك إن أي حرية تتعدى على الحرمات وتمس القيم الحميدة يجب أن تحبس في حلوق أصحابها.

إن الكلمات والشبه التي يرددها هؤلاء كنا نسمعها من المستشرقين وأذنابهم سابقاً ، فلماذا تُعاد اليوم في ظل الهجمة الشرسة التي يواجهها الإسلام ؟ ولمصلحة من ؟ وما السر في طرح مثل هذه المواضيع بحضور بعض المستشرقات والمنظمات الأجنبية في ندوات سابقة ؟ وما العلاقة في ذلك ؟ ماذا تريدون من أجيالنا ؟ هل بقي للمسلمين شيء من الحق للعيش بخصوصياتهم في ضوء الكتاب والسنة وبعيداً عن الهجمة الأمريكية الصليبية الظالمة التي تريد ألا تترك لنا حتى اختيار الملبس عن طريق طابورها الخامس .

إننا ننادي الدولة وكافة المسئولين فيها وعلى رأسهم رئيس الجمهورية بالقيام بواجبهم في حماية ديننا وأجيالنا وقيمنا ومبادئنا وألا يتركوا أبناءنا وبناتنا نهباً للطابور الخامس وللمنظمات الأجنبية والملحقيات الثقافية في السفارات التي أصبحت تمارس النزول الميداني إلى الجامعات لاختيار الفتيات اليمنيات ، كما أننا نناشد اللقاء المشترك وعلى رأسه التجمع اليمني للإصلاح بأن يقول كلمته كما عودنا سابقاً ، وأن يذكر الحزب الاشتراكي بأن بعض أعضائه كعبد الرحيم محسن ورضية شمشير تمسون أمراً هو من محكمات الشريعة وثوابت الدين التي اتفق الجميع على حمايتها وصيانتها .

إننا نريد أن يرتفع الصوت في حماية الحشمة والعفة ، كما ارتفع صوت الحركة الإسلامية في مصر بعد تصريحات فاروق حسني ضد الحجاب فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها على مستوى مجلس الشعب وعلى مستوى الشارع المصري .

فالسكوت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يضر ولا ينفع ، ويؤخر ولا يقدم ويخفض ولا يرفع وتجارب ذلك كثيرة.

كما أننا ننادي علماء اليمن ورجالاتها والقضاء اليمني أن يقولوا كلمتهم الحق ضد من يتهجم على قيمنا الإسلامية منعا للفتن في البلاد .


في الثلاثاء 09 فبراير-شباط 2010 06:08:40 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=6491