الحرس الثوري العفاشي
د صالح سرحان الكهالي
د صالح سرحان الكهالي

في الماضي تم اجتياح الجنوب، تحت غطاء سياسي وشعار الوحدة أو الموت....
لتموت الوحدة من أجل حكم عائلي وعصابات اجرامية
وكثيرون هم من تورطوا ..تحت عباءة زعيم اليوم.
وقد دفعوا الثمن ومازالوا يدفعون.
اليوم يعيد التاريخ نفسه ، ويكشف القبح أعظم صورة
ويتسلم الحرس الجمهوري الوكالة من الحرس الثوري الإيراني لتمشيط الأرض اليمنيه تحت مسمى المليشيات الحوثية.
إجتياح الجنوب عملية يراد منها تعزيز الإنفصال ولكن إنفصال اليوم ليس سياسيا يمكن علاجة في المستقبل القريب، بل انفصال عقائدي مذهبي مناطقي ،يخدم مراكز القوى والاجندات الخارجيه.
هل يستطيع الشعب اليمني ،شمال وجنوب الحفاظ على ماتبقى من شرعية الرئيس هادي والالتفاف حولها ولكن مواقف كهذه تتطلب دعم داخلي وخارجي.
الانقلابيون يدخلون حرب خاسرة دينيآ واخلاقيا ، لكنهم يريدون فرض سياسة الهيمنة على الأرض للحصول على الاعتراف دوليا، ولانستبعد ذلك وما مناورات بن عمر السابقه لأكبر دليل .
نحن شعب أمام اختبار صعب ومصيري إما نكون أو لانكون. ...
غداً ستصبح اليمن ضيعه من ضياع إيران وسيشرفنا الحرس الثوري بزيارات متوقعة وغير متوقعة.
دول الخليج لم يكن موقفها قوي تجاه اليمن ، بل يمكن أن يحسب متقاعس ومن بعضها للأسف كان تأمري، فهل يعوا خطورة الضرف، ويصححوا تلك الأخطاء وان تكون مواقفهم واضحة وذات أرضية صلبه.

في الأربعاء 25 مارس - آذار 2015 09:23:54 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=41281