نداء الى كل ضمير حي
علي عبدربه القاضي
علي عبدربه القاضي
 نداء الى كل ضمير حي, وكل ذو عقل, نداء الى كل ضمير غافل ان يصحا من غفلته, نداء الى كل من يريد ان يكون كل شي , نداء الى كل من يريد ان يفرض ما يراه على شعبه أذكر الجميع بقول الله لرسوله (ص) (﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ(159)﴾صدق الله العظيم.
اخواني وأبنائي نحن شعب عربي مسلم الغالبة تواقين للعدل والمساواة من خلال التوزيع العادل لسلطة والثروة من خلال دولة اتحادية يختارها الشعب ويعزلها الشعب اختيار حر دون ترهيب او ترغيب في الاختيار فالحكم الفردي لا يمكن ان يحقق العدل في وطن شاسع فالمطلوب هو دولة المؤسسات لكي يستمر العدل في ظل تداول سلمي لسلطه وجب ان نتعظ من الماضي اي اغتصاب لسلطة من قبل اي طرف كان لا يمكن يدوم وان دام لمن اغتصب السلطة لا يمكن يدوم لأبنائه فلماذا التشنج والاقتتال والحشد هناء وهناك؟ هل هو الاصرار على صوملة اليمن؟
 أما ان لنا ان نتعظ من ما يعانيه اشقائناء في سوريا والعراق وليبيا ويعود الجميع لصواب والقبول بالأخر بموجب مخرجات الحوار الوطني الذي شارك فيه كل المكونات السياسيه والاجتماعية . حذاري من اللعب بالنار وفتح جروح وثارات لا تندمل لعشرات السنين فلا زال الأمر بايديكم يا اصحاب الطموح السياسية فالقبول بالأخر لبناء يمن قوي يتسع للجميع انبذوا العصبية العمياء حزبية او قبلية او مذهبيةلكي يسعد الجميع فلجميع عرب عاربة قحطانيون وعدنانيون الفضل لمن عمل وجاهد من اجل وحدة الصف ونبذ الكراهية والفرقة وصخر اعلامه لجمع الشمل لا للفرقة فكما يعلم الله انه لا يستقر لليمن حال الا في ظل الوحدة والعدالة والمساواة فلا داعي للعبث بالدماء والمال والوقت وتأخير الشعب عن تحقيق طموحاته والوطن اصبح غير قابل لحكم حزب ينفرد بالحكم او قبيلة او مذهب. ارجو من الله العلي القدير ان يهدي الجميع لنبذ الحقد والكراهية وعدم الانسياق الى مستنقع يكون الخروج منه صعب ويتشظى الجسم الواحد كما ارجو من الله ان لا ينطبق عليناء قول الشاعر العربي,, قد افلحت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي,,. فنحن يمن الايمان والحكمة وارق قلوب فارجوا ان ترق قلوبنا جميعاً لبعضنا بعضا ولشعبنا ولأرضنا .

في الإثنين 19 يناير-كانون الثاني 2015 09:37:49 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=40988