ابناء مأرب في خندق دفاع واحد
مبارك سعيد بن جلال
مبارك سعيد بن جلال
عاش المجتمع المأربي منذ الازل في نسيج مترابط تربطه ُ صلة القرابة ولاخوة والنسب ، هذا النسيج الاجتماعي جعل مأرب عقبة كبرى امام المطامع الخارجية في الماضي والحاضر، لقد اثبت ابناء مأرب للعالم اجمع انهم اهل الحضارة والحكمة من خلال وحدة الرأي والاصطفاف العارم في وجه اي فوضى وعنف وتخريب.
 دائما ما تفشل اوراق الطائفية والثأر والتطرف في اشعال فتيل الاقتتال الداخلي وتنعكس سلبا في مزيدا من الوحدة والترابط لتجعل من المجتمع المأربي دولة مصغره تدير شؤؤن نفسها وتحمي مجتمعها ومن حوله وبل وتحمي المصالح العامه لها ولغيرها .
مأرب وابناءها لم يكونوا انانيين بحبهم لانفسهم وحصرهم لمصالح مأرب لهم فقط بل كانت ملك كل يمني، بل ضحى ابناء مأرب في ايصال تلك المصالح وتمريرها فكان الثمن النفس اولا والارض المحروقة ثانيا.
تحكم ُ ابناء مأرب عادات وتقاليد واعراف تجبرهم على حبهم لوطنهم والدفاع عنه مهما كلف الثمن.
لم ينل ابناء مأرب الخير الكثير من اي حكومة سبقت بالرغم من التضحيات وكانت ارضهم ايقاد واطفاء الشراره فكانت ارضهم شاهدة على فشل اي طامع للارض وخيراتها، ،
يتأثر المجتمع المأربي وبلا شك من اي عوامل تضر بالوطن فالملاحظ لحال المجتمع المأربي اليوم فهو يقف في خندق واحد ومن كل الاطياف والمنظمات والاحزاب في وجه اي طامع تحت اي مسمى كان.
مد ابناء مأرب ايديهم الى الدولة لتكون سندا لهم ويكونون سندا لها في بسط النظام والامن تحت ظل الدستور والقانون وراية الوطن الموحد.
ابناء مأرب تواقون للتطور والرقي وبناء دولة قادرة على حماية الوطن ومكتسباته فهم وطنيون وشرفاء ومخلصين لوطنهم ولايساومون ولايسعون ولايشترون في وطنيتهم بل يدفعون ارواحهم وكل مايملكون ثمنا لذلك من تجل الوطن والتصدي لكل من يحاول النيل منه.
أستخدم ابناء مأرب قوة النسيج المجتمعي لهم في حب الوطن والتضحية من اجل مصالحه.
 كثيرا مانسمع عن مأرب وابناءها بالارهابيين والمخربين وقطاع طرق ولصوص صحراء وجهلة لايعون ولايفهمون بالسياسة والحزبية فخابت تلك المزاعم وخسرت وتحطمت في صخرة النضال والدفاع.
فاثبتو للعالم اجمع صلاحهم وحبهم للوطن والخير والسلام فجعلو من محافظتهم المحافظة الوحيده التي تحالفت قبليا وسياسيا وتوحدت تحت راية الوطن وتعاهدو على حماية اليمن ومصالحه والتصدي لكل من يريد المساس بمأرب ومصالح اليمن باكمله ..
دامت مأرب ودام الوطن في سلام
 


في الأحد 18 يناير-كانون الثاني 2015 08:53:07 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=40981