انت في وجه السيد وانت تعلم من يكون السيد
ريهام القحطاني
ريهام القحطاني
هكذا قال احد مليشيات الحوثي للشيخ صادق الأحمر عندما سأله ليش بتصور؟! فأجاب :توجيهات من السيد ..فقال الشيخ الأحمر : مش بعدا وقديه في قناة المسيرة.. فكان رد المليشياوي: انت في وجه السيد وانت تعلم من يكون السيد.
بهذه العبارات تم إهانة الشيخ الأحمر عن طريق الحوثي كما يظنون ..لكن في الواقع هي إهانة للسيد وميليشياته عديم الأخلاق والمروة والنخوة، يعطي الأمان ويطبع وجهه أنها لن تنشر وها قد نُشرت ..ولم تفضح أو تهين الشيخ الأحمر إنما فضحت كذب السيد وكلابه الضالة ..بين هذا الفيديو للناس حقيقة السيد وكلابه أن لا عهد لهم أو ذمة وانهم ناقِظوا العهود والمواثيق .
نعم السيئ وكلابه الأسوأ منه لم يتوقعوا أن يكون هذا المقطع إدانة لهم امام جميع الشعب وانهم أصحاب أحقاد وإنتقاميين وإنتهازيين وحُقراء وعديمي مرؤة ورجولة وقبيلة.
الجملة التي اثارتني واثارت نساء اليمن قبل رجاله هي : انت في وجه السيد وانت تعلم من يكون السيد .. نعم عرفنا من يكون السيئ وأين وكيف وجهه.
نعم عرفنا عن طريق الفيديو أن وجه السيد وجِحرُ (مؤخرة) الرئيس السابق المحروقة المهترئة سواسيا او أن مؤخرته أنظف وأشرف من وجوهكم.
نعم عرفنا عن طريق الفيديو أن وجه السيد وفرج تلك المرأة السويدية التي عاشرت مائة رجل خلال عام واحد سواسياً او أن فرج تلك المرأة اشرف من وجوهكم اللعينة.
نعم عرفنا بهذا الفيديو أن قائد المسيرة القرآنية يشبه بكثير تلك الراهبة القسيسة التي مُنعت من الزواج بسبب عملها تقرباً إلى الله وفي حقيقة الأمر أنها تمارس الجنس خفية ولم تعلم أن هناك كاميرا تسجل هذا على انه فلم إباحي وسينشر على شبكة الإنترنت بجميع تفرعاتها.
عرفنا بهذا الفيديو أنكم وقائدكم السيئ لستم بعرب او مسلمون لان من أخلاق العرب والمسلمون رحمة الشائب ورحمة عزيز القوم إذا ذل..نعم انتم هم الفرس انتم هم المجوس وما هذا العمل الا دليل على ذلك.
تحية إجلال وإكبار للشيخ صادق الأحمر ولجميع آل الأحمر بعد أن كنا في قمة الكره لهم والحقد عليهم ..أثبتم لنا أنكم كنتم السباقين في الثورات وفي قيام الجمهورية اليمنية وما حقد البرابرة التتر عليكم الا تأكيداً على ذلك.
ومعذرة إلى القراء الكرام عن استخدام هذه التشبيهات الغير لائقة ولكن الظرف جعلتنا نستخدمها رغماً عنا.


في الثلاثاء 02 ديسمبر-كانون الأول 2014 02:19:58 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=40718