وحده اليمني
رشاد الشرعبي
رشاد الشرعبي

وحده اليمني
مسلوب الهوية والحقوق دون سفارة او جالية تقف على جانبه
 

في السعودية.. عمال
يرحلون كمتسولين والأنظمة تمنح حق التعسف


يسيطر
عليك الشوق الممزوج بما إرتسم في مخيلتك عن بلد تتجه صوب عاصمته أياً كان هذا
البلد, فكيف الحال إذا كان مبتغاك الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية, حيث ولد
ودفن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وانبعثت من بين رحاب جزء مهم من اراضيها
رسالته كرحمة للعالمين وفيها قبلة المسلمين والحرمين الشريفين
.
 

وإلى جانب كون
السعودية البلد الأغنى عربياً والأكثر إنتاجاً للنفط, فوالدي أبتلعه ذات البلد -
مغترباً طلباً للرزق- منذ ولادتي قبل 33 عاماً وحرمت من حضوره سوى أشهر معدودة
مابين سنة وأخرى, ومؤخراً التحق به شقيقاي بعد ان سدت في وجهيهما ابواب الرزق في
وطنهما كحال مئات الآلاف من اليمنيين خاصة من شريحة الشباب
.

صدمة قد تلحق بك
عندما تجد عكس ما إرتسم في مخيلتك, إلا ان الأقدار تساهم في التخفيف عنك من حدة تلك
الصدمة بصورة تدريجية, فبمجرد صعودنا (14 صحفياً يمنياً) إلى طائرة الخطوط الجوية
السعودية في مطار صنعاء تلا كابتن الطائرة دعاء السفر ثلاث مرات بين كل مرة واخرى
مايقارب نصف الساعة مقدماً إعتذاره مراراً بمبرر وجود خلل فني كان يجب إصلاحه
حفاظاً على سلامة الركاب
.

الأقدار ذاتها أفشلت رهاننا (الوفد الصحفي اليمني )
الذي خضناه بثقة اننا لن نصل الى مطار الرياض حينما بدأت الطائرة عملية الإقلاع
لتبدو كسيارة يمنية قديمة تعمل في طريق جبلي وعر ومتعرج, واعقب ذلك ان ان حرمنا
إندهاشنا بضخامة وروعة المطار بوضع 14 صحفياً قدموا بدعوة رسمية من حكومة المملكة
في ركن خاص لأكثر من ساعة, ومر من أمامهم العرب والعجم على متن 8 طائرات, وكان ذلك
تحت لافتة (كبار الضيوف) دون المرور بالصالة المخصصة لهؤلاء الكبار الذين لم يبدو
الأمر بأننا منهم
.

تتوالى الصدمات لتمنع أي إنبهار بضخامة إنجازات حكام جارتنا
وشقيقتنا الكبرى, لتؤكد انها ليست سوى بلد عربي مهما تطورت بنيته التحتية وأصابته
تخمة نفطية ومادية, فموظف وزارة الإعلام المكلف بإستقبال الضيوف المفترضين بدا أكثر
منهم جهلاً بالإجراءات لتخليصهم من بيروقراطية سلطات المطار وأشد رعباً من موظفي
المطار, وكذلك الفندق المخصص للإقامة, ليكتمل المشهد في العمارة بمنطقة البطحاء حيث
يقيم والدي وعشرات اليمنيين بصورة كشفت لي حجم معاناتهم من السكن جنباً إلى جنب مع
معاناتهم من الغربة والإجراءات (نظام الكفالة) التي أعقبت حرب الخليج عام 1990
م
.

الإعتذارات المتكررة من قبل وزير الإعلام ووكيل الوزارة وخطوة نقل سكن
أعضاء الوفد إلى فندق يتناسب وقدر الضيوف المدعوين رسمياً, وكذلك الإعتذارات
الإستباقية للسفير السعودي بصنعاء عن أي أخطاء في الترتيب والإستقبال على إعتبار
انها أول خطوة رسمية لحكومته في تدريب وتأهيل صحفيين يمنيين وربما عرب, خففت جميعها
من حالة التذمر والغضب لدى الأغلب منا
.

وللإنصاف فقد كان الإحتفاء الرسمي
السعودي من قبل قيادة وزارة الإعلام والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق ومعهد
الإعلام التطبيقي التابع لها غير ماتوقعت تجاه وفد صحفي يمني, ليصل حد تأكيد وزير
الإعلام والثقافة انه ليس من المناسب الترحيب بنا في بلدنا الثاني كماهو متعارف
عليه, ولكنه مرحباً بنا في بلدنا المملكة على إعتبار ان اليمن والسعودية شعب واحد
وبلد واحد
.

وللإنصاف أيضاً انني يممت وجهي شطر المملكة وفي رأسي هدفان لا ثالث
لهما: التعرف إلى بلد عربي شقيق وجار والإلتقاء بعشرات الأقارب والأصدقاء والهدف
الثاني اداء سنة العمرة التي لم أؤديها حتى الآن, ولم اتوقع تماماً ان يضيف
البرنامج التدريبي الذي سأشارك فيه أي مهارات مهنية وصحفية لإعتقادي انه مجرد
برنامج علاقات وتحسين صورة المملكة, لكن الورش التدريبية الثلاث اللاتي خضناها
وبقيادة مدربين مقتدرين اثبتت عكس ذلك, وعكس ماذهب إليه أحد الزملاء في خبره
اللاأخلاقي في إحدى الصحف الأسبوعية
.

الزيارة حققت لي هدف من الإثنين, وأضافت
لي ثالث لم يكن في الحسبان: مهارات مهنية وإعلامية ومعارف جديدة, إلا أن
البيروقراطية العربية حرمتني واغلب الزملاء من التعريج على مكة لأداء العمرة وزيارة
مدينة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, حيث كانت قلوبنا تهفو للتحليق في مدينته مع
تصاعد الإساءات الإعلامية الغربية إليه صلى الله عليه وسلم
.

ومن المهم التأكيد
على ان المملكة ليست بحاجة لأدبج إنطباعاتي عنها ماوصلت إليه من تطور وماتحققت فيها
من منجزات ضخمة لماتمتلكه من وسائل إعلامية عملاقة تغطي سماءنا العربية وتبرز ذلك
بصورة أفضل من مادة إنطباعية لصحفي يمني في صحيفة مقروءة, ولذلك كان الأهم لدي
التطرق في كتابتي, إلى وضع الجالية اليمنية في المملكة والظروف التي تعمل وتعيش في
ضوئها سلباً وإيجاباً من خلال أحاديث شخصية أجريتها مع عشرات اليمنيين الذين
ألتقيتهم في الرياض
.
*

زهور اليمن تمتصها الغربة

خلال يومين فقط على
وصولي المملكة زرت الكثير من المعاريف خاصة من أبناء منطقتي, وصدمت بالكم الكبير من
خيرة الشباب الذين هجر بعضهم مدارسهم حيث كانوا يعملون او جامعاتهم حيث كانوا
يدرسون وآخرين أتموا تعليمهم الثانوي أو لم تسعفهم الرغبة في البحث عن غربة تؤمن
لهم وأسرهم التي باعت الغالي والنفيس مصدر دخل محدود, لكنه يوفر الطعام والشراب
والإحتياجات الأساسية
.

في الرياض ألتقيت بعض ممن كانوا أساتذتي وأضطرتهم سياسة
الإفقار والتجريع لتفضيل الغربة بآلامها والرمي بشهاداتهم وسنين خبراتهم خلف ظهورهم
تنفيذاً لرغبة نظام الفساد والإستبداد والديمقراطية الزائفة, وفي ذات المدينة قابلت
رفقاء الدراسة في مراحلها المختلفة من الإبتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي الذين
ضاقت بهم الحال في بلدهم, وتعرفت إلى آخرين كُثر من الأجيال اللاحقة الذين ترعرعوا
ووصلوا إلى سن الشباب في سنوات إنقطاعي عن منطقتي, وتلحظ انهم زهور اليمن من
ابنائها الشباب في عمر العطاء, تمتص رحيقهم غربة قاسية ولوائح وأنظمة جائرة بدا أن
الجميع يشكو منها, ولكنهم سرعان مايتبعون ذلك بأنه أهون عليهم من حياة
الوطن
.

أحمد الذي كان مديراً لإحدى المدارس بمحافظة إب ويعمل حالياً مندوب
مبيعات لإحدى الشركات في الرياض قال لي وهو يرفض المقارنة بين وضعه في اليمن ووضعه
في الغربة "أيهما أجدى ان أعيش في ذل ومهانة في غربتي هنا ليعيش أطفالي الستة
وأمهم عيشة كريمة هناك, أم أن نعيش هناك الثمانية في فقر وذل ومهانة؟

لا تعدم
هناك من ينتقد الإجراءات التعسفية ضد اليمنيين والتمييز الواضح بينهم والمنتمين ليس
للدول العربية الأخرى, ولكن للهنود والباكستان والبنجلاديش والفلبين, وكذلك الحال
لا تعدم من يكشف لك عن نقاط بيضاء إن لم تحسب للحكومة السعودية لكنها تبين المعدن
العربي الأصيل للشعب السعودي الشقيق
.

فمحمد وهو في غمرة الدفاع عن المملكة بعد
ان نقلت له الإنتقادات قال "هل تصدق ان لدي ثمانية محلات تجارية مسجلة بإسم الكفيل
السعودي وبإمكانه ان ينكر ملكيتي لها تماماً, لكنه لم ولن يفعل ذلك والحالات التي
يحدث فيها ذلك قليلة وشاذة؟", ويضيف سعيد هناك عمال يمنيين بالمئات يعملون دون
إقامة ويخفيهم السعوديين, ويتابع بل ان بعض أفراد الأمن يتركوهم في حالهم
لأنهم يعرفون أنهم جاءوا طلباً للرزق وليس لشيء آخر.

سفير اليمن في الرياض قال
في لقائه مع زملائي في الوفد – لم أحضره- ان هناك مايقارب المليون يمني في المملكة
المسجلين والموجودين بصورة قانونية, في حين يقدر آخرين وجود أكثر من نصف مليون
يعملون تحت إسم (مجهول) لا إقامات أو هويات لديهم, لكنهم سواءاً كان عددهم كذلك أو
يزيدون لن يختلفوا في الدور السلبي للسفارة اليمنية بالرياض أو القنصلية بجده وكذلك
الحال بالنسبة لقيادة الجالية اليمنية في الرياض خاصة والمفروضة من صنعاء بقرارات
رسمية رغم انها هيئات شعبية وكذلك على حساب قيادات منتخبة من أصحاب المصلحة, وروائح
إختلاسات جالية الرياض المفروضة رسمياً تزكم الأنوف
.
*

عمال لا متسولين

لم
أصدق وأنا أسمع أحدهم يتحدث عن يمنيين يضبطون وهم يعملون في محلات ويتم ترحيلهم
كمتسولين لينقل لنا أرقام سنوية عن متسولين يتم ضبطهم وترحيلهم في المملكة, ونبتلع
تلك الأرقام كصحفيين لنوجه جام غضبنا على الحكومة التي تستحق ذلك الغضب لأنها تهدر
مصالحهم وحقوقهم وكرامتهم هناك كما أهدرت كل حياتهم هنا, فيما الحقيقة ان كثيرين
يضبطوا وهم يعملون ويرحلون كمتسولين
.

بالمصادفة زرت أحد الأسواق التجارية وإذا
بلجنة مكافحة التسول تضبط شابين في محل بيع ملابس, رجال الضبط تعاملوا مع الشابين
في البداية كزبائن ليكتشفوا انهما (مجهولين) فيتم ضبطهما على أساس أنهما متسولين
وترحيلهما على هذا الأساس في حين انهما كانا يسعيان للرزق بعرق جبينهما والفرق كبير
بين ان يضبطا كمخالفين للقوانين واللوائح والعمل بدون ترخيص وبين ان يتم ترحيلهما
بتهمة التسول
.

حالات كثيرة كهذه كما سمعت من العشرات ممن ألتقيت بهم, بل يقال ان
عناصر لجنة مكافحة التسول ترتفع أرقام مكافئاتهم كلما ارتفع عدد اليمنيين المضبوطين
والمرحلين بغض النظر عن مصدر ضبطهم وحالتهم عاملين ام متسولين, ووصل الحال بأحد
عناصر هذه اللجنة إلى تهديد يمنيين بأنه سيتم ترحيل (أبو يمن) بمافيهم غير
المجهولين كمتسولين, وهناك حالات تم ترحيلهم كمتسولين رغم ضبطهم وهم يمارسون عملاً
ولديهم تراخيص إقامة شرعية
.
 

الكثيرون يشكون من ممارسات تعسفية تستند إلى انظمة
ولوائح رسمية يقوم بها موظفين حكوميين او (الكفيل)

شاب ينتمي إلى محافظة
الحديدة يعمل في محل للعطور لدى رجل أعمال كبير ومقرب من الأسرة الحاكمة, قال انه
كان يعمل في محل آخر براتب شهري 2500 ريال, لكن (كفيله) هذا أجبره على ترك ذلك
العمل ليعمل لديه براتب شهري 800 ريال او سيتم ترحيله إلى بلده, وسرد لي القصة وهو
يحبس الدمع في عينيه, مؤكداً أنه لم يسدد بعد حتى نصف قيمة (الفيزا) التي لازالت
ديوناً عليه وسيقبل هذا الظلم خيرُ له من الترحيل
.

رجل المرور السعودي - والأمر
لا يقبل التعميم – عندما يقع حادث طرفه الآخر يمني وإن كان الخطأ من جانب الطرف
الثاني وإن كان من الهند او بنجلاديش, لكن من الطبيعي ان يحمل اليمني الخطأ
والعقوبة وهو ماحدث لسالم بصورة جعلته يسرد لي التمييز الواقع ضد اليمنيين, وقال "
تصور ان اليمنيين وحدهم من منعوا من العمل في بيع الخضار والفواكه بقرارات
حكومية, فيما لازال المنتمين للبلاد الأخرى من أفريقيا وآسيا يبيعونها دون حرج ",
ويشير إلى ان الخدمات الطبية حرم منها الجميع ماعدا العاملين في المنازل وهي مهنة
لا يقبل عليها اليمنيين وكان الإستثناء فيها لصالح الأسيويين
.
*

سفارة
الفلبين أفضل

عندما تبحث عن اسباب مايتعرض له اليمنيين في المملكة من إجراءات
وممارسات ستجد أمامك أطراف عدة تتحمل المسئولية عن ذلك, فالحكومتين (اليمنية
والسعودية) لهما النصيب الأكبر, فيما يتحمل المغتربون اليمنيون النصيب الأقل من ذلك
أيضاً
.

الحكومة السعودية وفرت بلوائح رسمية غطاءاً كافياً لمن يريد أن يقوم بتلك
الممارسات كموظف حكومي او كمواطن (كفيل), فيما سفارة اليمن - كسفارات وقنصليات
اليمن في كل بلاد الدنيا - لا دور لها في حماية اليمنيين ومهمتها تقتصر على إقامة
الموائد للضيوف الرسميين واستلام المخصصات لموظفيها كشأن الوزارات والمؤسسات في
صنعاء والقائمين عليها
.

تستغرب وانت تسمع اليمنيين انفسهم يتحدثون عن سفارة
الفلبين كيف تحمي رعاياها عندما يلجأون إليها هرباً من (الكفيل), وحسب المعلومات
فإن أكثر من 100 فلبيني آوتهم السفارة أيام تواجدنا في الرياض, فيما أحد موظفي
السفارة اليمنية بالرياض (يبهرر) على يمني تعرض لحادث مروري جعله طريح الفراش بأن
يكتفي بخسائر السعودي الذي صدمه كتكاليف العلاج ولايطالب بتعويض عن حادث جعله
معاقاً وثبت خطأ السعودي فيه
.

السلطة في صنعاء مشغولة بتوفير صنابير مياه
البحرين (الأحمر والعربي) ليشرب منها المعارضين, وتخصص بعض من وقتها لفرض هيئة
إدارية للجالية عفا عليها الزمن وتبحث عن مصالحها الشخصية والإتاوات والغرامات التي
تفرضها على اليمنيين الذين يكدون ويكدحون في الغربة, ومن النادر ان تجد يمني يثني
على حضورها وتدخلها لصالحه مثلها مثل السفارة, وعندما أُنتخبت هيئة إدارية قبل
سنوات - ليست من الشلة - قامت الدنيا ولم تقعد ولم يسلم من الحملة عبر صفحات صحيفة
الجيش سفير اليمن السابق في الرياض, لأنه رعا العملية الإنتخابية ولم يعمل وفق
رغبات قيادة الجالية غير المنتخبة ولم يشفع للمنتخبة حتى حماسها بالإنتماء للحزب
الحاكم وحضور مؤتمراته العامة
.
*

هوية مسلوبة

اليمني ليس عرضة فقط لسلب
الحقوق والكرامة في الجارة الشقيقة, ولكنه أيضاً مسلوب الهوية والإنتماءو حيث يحاول
التنصل من ذلك ولكن دون جدوى
.

وحده اليمني من لا يرتدي زيه الشعبي في المملكة
وبدون قرار من حكومة المملكة طبعاً, ووحده اليمني من يتقن (اللهجة السعودية) وإلى
جانبها بعض من لهجات دول شبه القارة الهندية, فيما الأخيرين فرضوا مفردات وكلمات من
لهجاتهم على الجميع يمنيين وسعوديين وعرب وكذلك الغربيين, والجميع على سبيل المثال
إذا أرادك ان تتجه في الشارع في خط مستقيم يقول لك (سيدا) وهي لفظ لإحدى لغات شبه
القارة الهندية
.

دع عنك اللاعربي سواءاً كان من الشرق أو الغرب, فالمصري يتعامل
مع الجميع بلهجته والسوداني يرتدي زيه الشعبي ويتحدث كأي (زول) في الخرطوم
والفلسطيني كذلك, فيما اليمني لم تعد اللهجة السعودية حاجة عملية فقد تحولت وفي
سنوات غربة قليلة إلى بديل للهجته اليمنية, وقليلين جداً من تجدهم يحافظون على
لهجاتهم الأصلية وهم يتحدثون إليك كيمني وحتى من أبناء منطقتك وأقاربك, وكذلك الحال
بالنسبة للزي فالغترة والعقال لدى الكثيرين لم تعد وسيلة لمواراة الجنسية الأصلية ,
ولكنها مظهر مهم للتهرب من الإنتماء لليمن, حتى قيادة الجالية المفروضة رسمياً
تعجبت عندما وجدت رموزها يتناولون معنا الغداء – ونحن جميعاً يمنيين – وهي ترتدي
الزي الشعبي السعودي, فعلى الأقل يفترض في قيادة الجالية ان تمثل شعبها بالزي و(طز )
بالحقوق والمصالح .                                        .

Rashadali888@gmail.com    


في الإثنين 24 مارس - آذار 2008 06:18:51 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=3512