الأمن السعودي يتوصل الى شريط فيديو يوضح اغتصاب الفتاة الباكستانية

توصلت الأجهزة الأمنية السعودية إلى شريط فيديو يوضح عملية الاعتداء الجنسي على الفتاة الباكستانية زري محمد البالغة (20 عاماً) ، التي أكدت خلال أقوالها للمحققين أن والدها استمر في الاعتداء عليها منذ ثلاثة أعوام

وعلى رغم ظهور الفتاة بشكل واضح في شريط الفيديو أثناء عملية الاعتداء ، إلا أن الأب لم يكن واضح الملامح كثيراً، الأمر الذي دعا إلى عرض الشريط مجدداً على خبراء تقنيين لإيضاح كامل الوجه لتحديد هوية الفاعل والتأكد من شخصيته، بحسب صحيفة الحياة(الطبعة السعودية ) السبت 10-6-2006 .

وأظهر شريط الفيديو امرأة أخرى كشف عن نصف جسدها السفلي، يسعى المحققون في القضية حالياً إلى معرفة هوية هذه المرأة، وسبب وجودها أثناء عملية الاعتداء، والتأكد ما إذا كانت هي الأم فعلاً بحسب ما تقول إبنتها "زري".

من جهة أخرى، أوكلت والدة الفتاة الباكستانية صغرى عثمان والبالغة من العمر" 38 عاماً" محامياً للدفاع عنها أمام جهات التحقيق بعد إصرار الفتاة على أقوالها وتوجيه تهمة الاعتداء الجنسي والضرب المبرح والحبس داخل المنزل إلي والدها وذلك تحت علم والدتها التي خيرتها بين الهرب من المنزل أو القبول بالوضع الذي تعيشه.

وفشلت الأم في إقناع ابنتها التي زارتها خلال اليومين الماضيين في دار الحماية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية بالتراجع عن أقوالها وتوجيه كافة التهم المسجلة ضد زوجها (محمد.ي )إلى أحد أطراف القضية ويدعى (ك) وهو باكستاني الجنسية (35 عاماً) ،ووصفغته الأم بـ"العشيق".

وبحسب الصحيفة ، فإن والدة الفتاة الباكستانية عادت إلى منزلها ، بعدما أوكلت محامياً للدفاع عنها، وبناء على ذلك فإنه سيتم التحقيق معها اليوم السبت في شرطة الشمالية لاستكمال ملف التحقيق، خصوصاً بعد ظهور خيط جديد (شريط الفيديو ) في الجريمة التي أثارت جدلاً واسعاً بين السعوديين والمقيمين في البلاد من خلال مئات الاتصالات التي وردت للاستفسار عن القضية وعرض المساعدة.

وكانت والدة الفتاة قد لجأت إلى قنصلية بلادها منذ الكشف عن هذه الجريمة طلباً لمساعدتها وحمايتها من المحققين في القضية لدى السلطات المحلية، الأمر الذي دعا شرطة جدة إلى توجيه خطاب إلى وزارة الخارجية السعودية لاستدعاء الأم ومواجهتها بالتهم كافة واستكمال التحقيقات كونها أحد أطراف القضية.

وجددت الأم تأكيدها أثناء الإدلاء بأقوالها لنائب القنصل العام لشؤون الرفاهية في القنصلية الباكستانية الدكتور نواز أحمد على أن عشيق ابنتها هو من اعتدى عليها جنسياً ، نافية في الوقت نفسه أنها لم تعمد على إسقاط حمل ابنتها لأنها لم تكن حاملاً على حد قولها.

ومع ظهور أحد دلائل الإثبات والإدانة في تورط المتهمين بالقضية والمتمثل بشريط الفيديو من شأنه أن يعجل في عملية الكشف عن الحقيقة التي اختفت في أقوال الفتاة ووالدها ووالدتها.

الوالد ينفي

وأمام ذلك لايزال والد الفتاة الباكستانية ( محمد، ي) ينفي التهم المنسوبة إليه من جانب ابنته كافة ، بعدما تم القبض عليه من جانب شعبة التحريات والبحث الجنائي في مزرعة خارج محافظة جدة.

ورجح الأب الذي يعمل في أحد محال صيانة المكيفات خلال أقواله أثناء التحقيق معه أن يكون وراء محاولة توريطه في القضية هو عشيق ابنته (ك)، خصوصاً وأن هذا العشيق قد تم رفضه عريساً عندما تقدم لخطبة ابنته خلال الأشهر الخمسة الماضية لأسباب لم يفصح عنها.

 


في الإثنين 12 يونيو-حزيران 2006 09:14:33 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=245