قبل أن يُغدرَ بكم أيها الإسلاميون:
شوقي القاضي
شوقي القاضي

أصبح من الواجب ـ والضرورة والمصلحة ـ على جميع فصائل الحركات الإسلامية ـ [ وفي مقدمتها الإخوان والجماعة الإسلامية والسلفيين وغيرهم عدا أتباع وخُدَّام المخابرات السعودية والخليجية ] ـ أن تنسِّق فيما بينها للتعاون والتكاتف والاصطفاف لمواجهة أخطر وأقذر مؤامرة تمر بها الأمة العربية والإسلامية وأوطانها وشعوبها ، بعد أن تكالبَ عليهم مستعمرٌ متربص ، وحاكمٌ فاسد ، وعميلٌ مُرتزق ، وبعد أن ارتمى أدعياء الحداثة والتمدين والعلمنة تحت أقدام استخبارات دول الهيمنة والاستعمار ، وارتهنوا لأموال الخليج المدنَّسة ، وخضعوا لبيادات العسكر وأنظمة القمع والاستبداد ، وطفح حقدهم على الإسلاميين حسداً وانتقاماً ، فسفكوا الدماء واستباحوا الحُرُمات ، دون أن يراعوا عهوداً ومواثيق وإنسانية .


في الأحد 18 أغسطس-آب 2013 04:18:54 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=21723