التغيير حلم محافظة ريمة يا رئيس البلاد
عبدالله فيصل الصعدي
عبدالله فيصل الصعدي

عشر سنوات من ميلاد محافظة ريمة و هي لا تزال تعيش ما قبل العصر الحجري , كل ما حدث فيها هو تغيير فضفاض عشرة مشاريع تم افتتاحهم اكثر من مائة مرة و شبكة الطرق لم تكتمل بعد فقد توقفت كل شركات شق وتعبيد وزلفته الطريق وكم أبنا ريمة في أمس الحاجة لها ينتظروها بفارق الصبر كل ذلك بسبب فساد البيئة السياسية , البنية التحتية حدث عنها ولأحرج قد أخفاها العدم , و يا ترى هل يعلم رئيس البلاد بحال رعيته , وحكومة بلادنا هل تدرك كيفية تقليل الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين طبقات المجتمع وهل يعلمون أن أحلامنا هي الطريق والصحة والتعليم وأننا ورثنا حلمنا هذا عن الآباء والأجداد فهل يا تراء سيحقق أو سيكون في عدد الأموات...

وبعد أن ذهب الربيع ها نحن نعيش في الذكرى الثانية لقيام الثورة , بينما أحلامنا وأهداف ثورتنا عالقة بفعلكم أية الساسة ولأغرابه فانتم تعلمتم السياسة في حظيرة نجاسة علي يد معلمكم الأستاذ الدكتور الشيطان الرجيم تخصص في المكر والكذب والخيانة نظريتكم الهدم والتدمير بقصد أو بحماقه ولديكم لغة نادرة في الفساد ، فانتم بارعون حقاً فبكم نفخر بين الأمم ...

أود أن أعلمكم بان ريمة محافظة نادرة ﻻ طريق فيها وﻻ سدود والماء يذهب سدا والليل فيها مظلم من دون مصباح أو شمعه و خطوط الكهرباء تمر من أراضي محافظتنا لتنير المدن وقراكم يا أخوة وكم نحن أهلاً للأمانة فلم نشعل منها مصباح , وان لنا أخوة في قمم الجبال لا حول لهم ولاقوه يموتون ظمأ والوديان بها ماء كثير لا مضخات لدينا والغريب أن مشروع ضخ المياه لمركز المحافظة لم يضخ قطرة ماء واحدة معا أن المقاول قد سلمه قبل سنتين واستلم كل المبالغ المرصودة للمشروع , ومدارس أطفالنا تحت الشجر ومرضانا يموتون من الحمه لا دواء لدينا ولا ابره و نحن في سفرنا نركب ألإبل والحمير , وإذا صح التعبير فنحن دون شك نعيش زمن العصر الحجري ...

بلا شك قد تتعجب أخي القارئ الكريم فكل ما أقوله واقعاً وليس خيال , فكم تعالت أصوتنا أين الدولة والحكومة وخرج أبناء محافظة ريمة في عشرات المسيرات ولا حياه لمن تنادي , وأعلمك أخي القارئ الكريم بان مشكلتنا هي انه تم اعتماد مليارات لمحافظة ريمة في الموازنة العامة للدولة لغرض بناء مدارس ووحدات صحية وسدود ومضخات للمياه ولم يتم تنفيذ حتى مشروع واحداً ل م يصل ألينا شي , وقد اتضح بعد البحث المرير والحصول على وثائق من وزارة المالية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة تثبت بان المحافظ الحالي علي سالم الخضمي فاسد كبير قد صرف كل تلك المبالغ المرصودة في الموازنة باسم عهده وسلفة للمحافظ وقد تحايل و قام بعمل مناقصات مزورة لوهم الجهات الرقابية بان هذا المشاريع منفذة ليتمكن من صرف المبالغ المرصودة لها ولا ندري من سمح له باختلاس المال العام ,(يمكن سيردها عند حصاد الخضرة) أن المحافظ طبق مقولته شخص غني ولا الكل فقراء , لذلك تعيش محافظة ريمة حالة فشل ذريع مالي و إداري , ورغم جمال طبيعتها الساحرة التي تجعلها من اكثر المناطق جذب للسائحين ولكنها تنعدم لأبسط الخدمات , الأمر الذي يدفع بنا إلى الخوف على مستقل المحافظة , حيث قام شباب المحافظة بالاعتصام في مركز المحافظة وطرد المحافظ من المحافظة ونصب الخيام خوفنا وحباً لمحافظتهم , و بعد عجز المحافظ عن العودة إلى مركز المحافظة قام بتجنيد بلاطجه و أغراهم بالمال المسروق من خزينة الدولة لحرق خيام المعتصمين وإطلاق الرصاص الحي بقصد أخافه الشباب وإقلاق السكينة العامة , وباسم الدستور نقول يا رئيس الدولة قد مس محافظتنا الفساد والضر وأن المحافظ قد سعى فيها خراب و إفساد فهل لك أن تستمع و تستجيب لنا وتحل قضايانا والله الموفق .


في الثلاثاء 12 فبراير-شباط 2013 01:14:24 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=19238