توطفوالُهْ وارجموابُهْ خارجْ
د.عبدالمنعم الشيباني
د.عبدالمنعم الشيباني

فاتحة المقالة:-

توطــفــوالُـهْ وارجــموابُـهْ خــارجْ *** من قـبـلمـاعرق الفســاد يعــارجْ

البيت الأصلي لـ شاعر الريف والمدينة مقبل علي

***

يامحافظ تعز الجديد لاتشغلني عن إنجاز كتابة قصيدة مرثية للشهيد بشير الدبعي الذي اغتاله العوبلي وقيران كأشهر مجرمي حرب وقتلة بدعم معنوي و(لوجستي) من قبل شخصيات مؤتمرية- يلبسها الخزي والعار الى يوم الدِّين- محسوبة على تعز وماهي من تعز فالمدينة تنفي خبثها كماينفي الكيرُ خبث الحديد.. يا محافظنا الجديد لم تزل القصيدة في جيبي والقصيدة لاتزال في جيبي والرصاصة لاتزال في قلبي من تعسف قيادة حزب مؤتمري اشتهر بالدجل والفساد ومحاربة الثورة وقتل ابنائها وتسليط القتلة والسفهاء على ابنائها.

لاتستطيع ان تدشن مهامك الجديدة -بأمر من رئيس مخلوع متورط بسفك دماء الشعب اليمني- بإقصاء طالبات وطلاب المدارس والمعلمين الشرفاء انصار الثورة لأن حرارة الثورة لم تجف بعد ولأن تعز حرة ابية وعصية على الدجل المؤتمري المدعوم بآلة القتل والخراب.. لاتجعل القلم يتفلت مني فثبْ الى رشدك واعتذر لزهرات وزهور ثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة التي قالت نعم لـ تعز حرة ابية ونعم لليمن الجديد.. نعلم انه لاينقصك المال ولكن ينقصك السلطة والتسلط لتنتقم من زهور وزهرات الجيل الجديد واعلم ان عودة الفلول معناه ان الثورة مستمرة وانه لاشيئ معنا نخسره او نخاف عليه وتعز أم الثورات (تبرد الشمس ولاتبرد ثارات الزهور).

واعلم ان اعادتك لقوى الفلول بدعم ترسانة مالية يستفز الجمهور كلَّه والشعب كلَّه وتعز برمتها وعن بكرة ابيها ولن نرضى -كماقال المنصف المرزوقي- (انْ نكبَّل مرةً أخرى بالقيود التي كسرناها) ولكن نرضى ان تستمر ثورتنا لدحر فلول الدجل والنهب والفساد المتمترس وراء امبراطورية الدعم المالي من خيرات تعز وموارد تعز وتجار تعز ايها المال المصبوب الى (بنطال) المفسدين والناهبين لهذا الوطن بسكوتٍ وتشجيعٍ وخنوعٍ من بعض ابناء جلدته.

ليس غرماؤك قادة الخير والتغيير والثورة السلمية الحضارية النبيلة ولازهور وزهرات المدارس ان جئتَ تسلُّ سيف سلطتك الجديدة لتعاقبهم انهم ثاروا على سلطة فردية مناطقية اسرية كهنوتية فثبْ الى رشدك ولاتستفزنَّ القلم فالقصيدة لاتزال في جيبي وثورة الحرف لمَّا تبرد بعد.

شاعر وناقد يمني


في الجمعة 01 يونيو-حزيران 2012 03:04:50 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=15838