للشمس في بلادي حكاية
احمد احبيش
احمد احبيش

ولدت قبل الوطن

وحين رسمت التضاريس

وافترشت الارض الربيع

سمعنا الف حكاية

راينا اعراب الحيرة وبعض الفرنجة

يتبعهم اللقطاء

وراينا خطباء

كا ماتهم مبعثرة

يتراشقون بالمزايدة

للشمس في بلادي شعاع

يتكلم

يخاطب الوطن

ويعيد للتراب سيرة الزمن

فنرى القبيلة درع ومطية

للحذاق والسراق

والسيف غنيمة

والرداء هدية

من الفرنجة والاعراب

... ... .... .....

للشمس في بلادي كسوف

يدوم اربعين عاما

يسكن الليل في صــدر الصباح

يحاصر أنفاسه

ويسدل علية العتمة

بلسعات برد قارص

وسياط صيف قائض

يتوجع الوطن

تبكى اراملة واليتامى

ترتعش السراديب

ترتع وتمرح الخفافيش

وبين البرهة واللحظة

بغتة .....

يتنفس الصباح

تندمل الجراح

وتعاد الكرة مرة اخرى

بخيوط الشمس تنصب المشانق

وتناط الاقلام بمنافق

ويسند العدل لسارق

ويعطى الصدر لبنى امية

واللواء للأقارب

فيعاد سوقنا مرة اخرى

بحاكم ماجور فاسق

..... ..... .......

للشمس في بلادي حكاية

نحفر اللحد لأبنائنا قبل الولادة

نستبدل مسقط الراس

باسم خارج الوطن

فالوافد هنا لة السيادة

يتجاسر علينا

بنهم الجوع وبعض الجموع

بثقافة العصابة

ودعم الفرنجة واعراب الحيرة

... ..... .... .....

للشمس في بلادي انشودة

كتب الهلاليون بعضها

وبقايا من الاغريق وروما

نرددها حين نحس

الوجس في صحرائنا

وجبالنا وشواطئنا

وننشد معا

لا نبالى ان سلمتي من هلك


في الإثنين 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 06:35:32 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=12421