رساله الى مجلس الأمن الدولي
عبد القوي بن علي مدهش المخلافي
عبد القوي بن علي مدهش المخلافي

أنادي مجلس الأممِ أم يا مجلس النِّقمِ !

أم يا مجلس التوزيع للبترول والثروات والنِّعمِ !

... ألم تسمع بجوهرةٍ يقال لها بلاد الأمن والايمان؟

ألم تسمع جموع القوم تقذف من شرارتها على القمصان ؟

وسفاحٍ يُقَطِّعنا ويخطفنا الى زنزان ؟

وأحشاءٍ ممزقةٍ معلقةٍ على الأغصان !

ألم تسمع برأسٍ دونما وترٍ ولا بنيان ؟

وأجسادٍ مفحمةٍ ,,يسبق نورها الطغيان !

وآلامٍ وآهاتٍ وصيحاتٍ بلا عنوان!

ألم تسمع بأطفالٍ تشردها يد العَبثان ؟

وتقتلهم بلا خوفٍ ولا خجلٍ ولا استهجان !

وتسرح في براءتها وتحذفها الى النسيان!

ألم تسمع قلوباً فاض منها دمٌ الى الوديان؟

وجمجمةً تُقَبِّلها قذيفة مدفعٍ خَوَّان !

ودمعاً من محاجرها تسيل كأنها بركان!

متى تسمع ؟

هنا يا مجلس الانسان أهوالُ !

هنا لكرامة الأنسان اِذلالُ ,

متى تسمع ؟

اذا أمهادنا صارت من الأزمان !

وساحاتِ الحدائقِ داعبت نيران!

متى تسمع ؟

أنا لا أرهب المدفع ,,

وأعشق للهياج البيضِ لا أركع ,,

اذا حنَّت رعود الغيمِ لا أرجَع,,

لويتُ على ذراعي غصن زيتونَه

فان سقطت ,,

ترى صوتي بعين الشمس طاحونَه

أنا شعبٌ يمانيٌ رفيق النجم تلقُونَه

أنا بالعزِّ ساحاتي ,,

وظلِّي حارسٌ دونه,,,,,,,فلا تسمع...


في الخميس 27 أكتوبر-تشرين الأول 2011 05:47:11 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=12091