زمن الحليم الحيران
د. حسن شمسان
د. حسن شمسان

عجبًا .. لإعلامِي

يهتم لأجل الدخانِ

ما يحدثه من أضرارْ

ولا يهتم لفعل النيرانِ

يهتم للعطسةْ 

كي لا تحدثْ

ولا تصيبه الرعشةْ

أبدا .. لا يهتم لإعدامِي

عجبا .. لإعلامِي

يهتم لأجل رئة إنسانِ

كي لا تتأذى لا تتعبْ

ولا يهتم لِقتل الناسِ بأكوامِ

لا تتعب نفسك .. ( إنساني )

(لساني حال الإعلام ِ )

لا تأخذك الدهشة 

هذا زمن الرعشة والنفشة

(زمن تطفيف الميزانِ)

زمنٌ يخشى فيه المفتي

من جرم الرشفة

(رشفة دخانِ)

ويفتي – مجيزا –

قتل الناس بأطنانِ

يا الله ما هذا البخسْ (!)

ما هذا التطفيفْ

ما هذا الكيلْ 

ما هذا الزمن النحسْ (!)

هذا زمن حكامِي/إعلامِي

زمن يُهتَم فيه لرشفة دخانِ

يُخشى على شاربها 

من غضب الرحمانِ

لا .. أبدا لا يعبأ

إعلامي .. لجرم السلطان

لا .. لا يهتم لقتلى ..

... لحرقى النيران 

ماذا يبقى ل ـ ( رشفة )

من مانشيت .. من عنوان ِ

بجانب جرم السلطانِ

فتك النيرانِ

نعوذ بك ربي

من ظلم الإعلام ِ 

من جرم الحكام ِ

من فتوى علماء الشطانِ

( أذناب ِ السلطان ِ)

ممن أجاز القتل بأطنان

نعوذ بك ربي

من جور العُربان/الغُربان

(أنظمة إقليمية/دولية)

قد باعت نفسها للشيطان ِ

لم يبق َ لنا إلا إياك

وقد تخلى عدل الجيران ِ

تركونا لعفاش ِ الشيطان ِ

ونسوا - في ذات الوقت -

أنهم جيران لإيران ْ

ونسوا عاقبة الظلم

( ظلم الجيران ْ)

 نسوا عدل الرحمن ْ

ربي لا تسقيهم من ذات الكأس

لا تشويهم بذات النيران ْ

ربي .. لا تسلط عليهم إيران ْ

وحبب إليهم يمن الإيمان ْ

واجمعنا وإياهم وجميع العربان ْ

ببني إخوتنا .. بني عثمان ْ

(تركيا أردوغان)

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ف هم لنا نعم الإخوان

وصرف عنا وعنهم 

كيد العدوان ْ

(أمريك/إسرائيل)

( إيران ْ )

ففعلهم .. فعل الشيطانْ

فهما - الإثنان - تجاه عداوتنا

( سيان ْ )

م ُ سل َّ مة لا يختلف فيها 

( اثنان ْ )

نعوذ بك ربي

من زمن التوهانْ

(زمن الحليم الحيران ْ )

أن يعيد فينا الكرِّةْ

فيبقى الك ُ ره َ بين الجيران

ويعم ِّ ق فيهم شرّه ْ


في الخميس 27 أكتوبر-تشرين الأول 2011 05:41:05 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=12090