فوائد عودة صالح على الثورة !!!!
أ - عبدالرحمن المشرعي
أ - عبدالرحمن المشرعي

# عودة رأس النظام علي صالح الى الوطن , بعد مايقارب أربعة أشهر قضاها في الجارة المملكة السعودية على إثر حادث تفجير جامع دار الرئاسة يوم الجمعة 3 يونيو هذة العودة التي كثرت حولها التحليلات والتكهنات خلال الشهور الماضية عن امكانيتها من عدمها وتأثيراتها وتداعياتها المحتملة حتى حسم الجدل حولها وعاد صالح فجر الجمعة 22 / 9 / 2011 م ...

عودة صالح هذا ماكان يطالب بة الثوار في الفترة الأخيرة ومخطئ من يعتقد بأن عودتة سوف تؤثر سلبا" على الثورة وستعيد الأمور الى نقطة البداية ...

عودة هذا الطاغية للوطن ,, هي بكل المقايسس لصالح الثورة وستكون بأذن نهاية النهاية لة ولمن تبقى معة من أزلام مأجورين ,, أو لصوص خائفين على أنفسهم وسيعلم علي صالح بأن عودتة تعتبر أكبر حماقة يرتكبها وستكون إنعكاساتها وبالا" علية ,, ونصرا" لنا ولثورتنا بأذن الله تعالى وسأذكر بعضا" من الفوائد التي ستكون لصالح الثورة والتعجيل بالحسم والنصر المبين وهي كالتالي :

أولا" : إن هذا السفاح الذي سفك دماء الألاف وفعل فعلتة ,, وكان أن ينجو بنفسة بخروجة وطلب عدم المحاسبة كشرط في المبادرة وتوفير الحماية لة من الملاحقة والمحاكمة !! وقد عاد برجلية لينال المصير الذي يلاقية أقرانة " مبارك والقذافي " بأذن الله تعالى لن يفلت بجرائمة سواء" ضد الثوار منذ إنطلاق الثورة أو جرائمة ضد الشعب خلال العقود الماضية ,, فبعودتة قد أضاع فرصة الهروب , ولو الى حين كما فعل بن علي ..

ثانيا" : بعودتة تعود روح الأحرار والزخم والقوة للثورة والثوار فبعد أن هدأت الاوضاع منذ رحيلة بأعتبار أن رأس النظام قد رحل فأن عودتة تعيد الروح الثورية الى الثوار وتعيد من كان قد ترأخئ الى الساحات وقد رأينا أن الساحات قد أمتلأت بالناس لمجرد سماع نباء عودتة !!!

ثالثا" : الطريقة التي عاد بها , والتنقل تحت جنح الظلام سرا" تعتبر إنتصاربحد ذاتة للثورة , وأنها حققت جزاء" من أهدافها وحجمت الطاغية وفضحت زيف إدعاءاتة أن الشعب معة والجيش معة ولايزال يمتلك القوة ! وأثبتت الايام بأن هذا الرجل لم يعد لة وزن أو قيمة أو مكانة أو حماية أو قوة داخل الوطن وأن شعبيتة كانت زائفة وأجبارية ! فلوكان محبوبا" فأن الشعب سيحمية , وسيحملة على الأكتاف الى قصر الرئاسة وسيؤمن لة الحماية من أي معتد" ولكن شاء الله أن يفضحة...

رابعا" : عودتة زادت من الضغط الدولي والاقليمي علية فمنذ اليوم الاول لعودتة والضغوط في تزايد مستمر سؤاء" الاقليمية من خلال الموقف المتقدم لمجلس دول الخليج أو الدولية الأمريكية والفرنسية ومن الاتحاد الاوروبي وغيرة !! فقد كان وهو خارج الوطن ,, يتمكن من المراوغة ويتعذر بحالتة الصحية .. ولكن بعودتة لن يستمر المجتمع الدولي في تقبل مراوغاتة الى مالا نهاية ...

خامسا" : عودتة تلغي تفويضة للنائب الذي كان يراوغ بة وتظهر بجلاء أنها كانت لعبة من الاعيبةللعب بالوقت والمماطلة والتسويف والتملص من الالتزامات والضغوط ولو الغاها فسوف يخسر ولو أبقاها وهو موجود فلن تقبل ممن كان يؤيدونها..

سادسا" : أظهرت عودتة مدى أنكسار الروح المعنوية لمن تبقى من أنصارة فبعد أن كانوا يتحدون بعودتة وأنهم سيبتهجون بها كما فعلوا سابقا"عندما خرج من غرفة العمليات فأحرقوا السماء أبتهاجا" ,, وعند عودتة لم نرى أو نسمعالا القليل من الاحتفالات الفردية وعلى حياء ممايعكس بوضوح الحالة التي وصلوا اليها من اليأس ومعرفة الحقائق التي كانت غائبة عنهم !

سابعا" : عودتة تفقدة التعاطف الداخلي والخارجي , الذي كان قد حصل علية , بسبب ماتعرض لة في حادث جامع الرئاسة بغض النظر عن المتسبب وموقع الحادث الحقيقي !

ثامنا" : عودتة سواء" كان مطرودا" او غير مطرود من السعودية أو فارا" ستعيد العلاقات والثقة بين القيادة السعودية والشعب اليمني بعد أن بدأ الشعب يعتبرها خصما" لة بأيوائها لعلي صالح وأتخاذة من عاصمتها الرياض عاصمة سياسية لة كما يقول ومنها يمارس مهام القتل والتنكيل بأبناء شعبة بل وعمل مع باقي عناصر نظامة على زرع الكراهية بين الشقيقة الكبرى والسعودية والشعب اليمني ,, واستغلوا المساعدات السعودية لقتل المواطنين وقمع حرياتهم !!!

- عضو المجلس الوطني للثورة - رئيس الجمعية العمومية لمجلس الثورة الشبابية الشعبية بالحديدة


في الأحد 02 أكتوبر-تشرين الأول 2011 06:08:36 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=11799