إليكم هذا النبأ: الرئيس صالح قُتِل
اكرم مراد
اكرم مراد

الرئيس لم يصب بأذى وهو بصحة جيدة, وسيكون بعد ساعة من الآن في مؤتمر صحفي. كان العالم يترقب. ثُم: الرئيس أصيب بجروح طفيفة, وسيصدر بيانا للشعب.

لم يظهر الرئيس وتم إذاعة تسجيل صوتي مفبرك.

من المحتمل أن يُنقل الرئيس اليمني إلى المملكة السعودية للعلاج من جروح طفيفة لحقت به جراء استهداف مسجد النهدين بقذائف مدفعية.

مسجد النهدين لم يُستهدف بمدفعية بل بصواريخ متطورة وبدقة متناهية. الصواريخ وجهت عن طريق وضع رقائق الكرتونية في المسجد, وهذه الصواريخ تابعة لوحدات مكافحة الإرهاب.

الرئيس صالح لم يصب في المسجد, فلما كان في طريق هروبه من دار الرئاسة أصيب في شارع الخمسين, وهناك قتل 7 من حراسه.

الرئيس اليمني, وفي الساعة الأولى من الـ5 من حزيران, يصل قاعدة عسكرية في السعودية. مراسل قناة العربية يؤكد أنه رأى الرئيس اليمني يمشي على قدميه عند نزوله من طائرة طبية سعودية.

وبعد أيام: من المحتمل أن يكون مسجد النهدين قد استهدف بعبوات ناسفة وضعت فيه سلفا. الرئيس صالح مصاب بحروق بليغة أتت على 40% من جسده.

صالح مصاب بشظية يقارب طولها الـ7 سنتيمتر.

مصادر أمريكية تؤكد أن الرئيس اليمني تعرض لنزيف حاد في الجمجمة. مصادر أخرى تؤكد أيضاً أن إصابته على عكس جميع التوقعات؛ بليغة للغاية. وأنباء عن إصابته بتلف في إحدى رئتيه.

وغير واحد من العوام سمعته يقول: صالح والـخمسة الذين نُقلوا إلى السعودية قتلوا فور استهدافهم.

ولا يدري أحد من فعلها. وأصابع الاتهام تشير إلى تنفيذ وحدات مكافحة الإرهاب أو القوات الخاصة, فيما التخطيط خارجي, وهناك دور أمريكي على رأس القائمة. حجم المفارقة كبير؛ ما إذا كان صالح لقي مصرعه بالصواريخ التي جلبها لمحاربة تنظيم القاعدة المزعوم.

من سيقول لي: ما سبب هذا التخبط في توصيف حالة الرئيس صالح؟ ثم ما سر هذا التدرج في إظهار حالته الصحية الحقيقية؟ وأيضاً: المعلومات التي تؤكد إصابته البليغة, وقد تؤكد مقتله لاحقاً, لا تأتي إلا من مصادر أمريكية, فيما أنباء سعودية تؤكد أن الرجل لا يحتاج إلا لبضعة أيام وسيعود لصنعاء.. وعبده الجندي يؤكد ذلك أيضاً.

لقد تم التكتم على ما حدث؛ لترتيب الأوضاع وفقاً لمخططات واشنطن والرياض, لا وفقاً لما يريده شباب الثورة. الأحزاب والقبائل كل يغني على ليلاه أيضاً, ومسألة إقامة دولة مؤسسية مدنية حديثة متروكة للقرون القادمة. فمن أجل ذلك لم يقل أحد إن علي عبدالله صالح اُغتيل بالفعل ولم ينجُ. فيما الرجل انتهى.

"وأصبح ذاك الذكاء غباء وكالليل حين يلف النهار"

فما هو موقف الشباب من سحب بساط الثورة لصالح القوى الردايكالية والإمبريالية؟.

لا تقلقي لا تجزعي يا يمن, فـ سنظل نحفر في الجدار


في الخميس 09 يونيو-حزيران 2011 11:21:03 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=10560