اليمن ومواويل السحاب
طارق عبدالله السكري
طارق عبدالله السكري

أحنُّ ومثلك ياقلبُ يحنو ويبعدُ ماقد رجوتُ ويدنو

إذا طاوعَ الواجدُ المستهامُ خيالٌ تجنَّى فطاوعَ حَيْنُ

أطيرُ إلى موطني خِلسة ً فتحلمُ سحبٌ ويركبُ غصنُ

أُحاولُ فيما أحاول ظنا ً فيغلبني ظنُّ من لا يظنُّ

أ ُسرِّحُ كلَّ عصافير ِ قلبي لترويَ عني , فتهوي وتعنو

على أيِّ كاساتك اليوم تغلي ؟! ومن أيِّ ساريةٍ ستشُنُّ ؟!

وباسمك يَغتالُ روحُ الصبايا دعيٌّ , ويطوي سماؤك دجنُ

يَرِيشُكَ هذا ويرميك طـُعما .. ويقبض هذا وذاك يمُنُّ

أمثلي تراوغ جور البكاءِ .. وضوءُ المصابيحِ لمّا يجِنُّ ؟!

وماذا يفيدك هذا التلوّي .. وكلـُّك َ وجدٌ وكلكَ حزنُ ؟!

أتيتكََ من كل بحر لأروي .. وأطلبُ حلمك إِنْ كنتَ تحنو

وأسحبُ ظِِِِلكَ أو تترامى .. عليه سحاباتُ شعب ٍ يئنُّ

أيُعقلُ أنـَّّّا خرجنا إليك وما بين رجليك قيد يرنٌّ

ومابين عينيك ألف التفاتٍ .. وخلفك سجنٌ ودونك سجنُ

أيُعقلُ أنَّا انصببنا رمالا على شفتيك ورحنا نمنُّ

وأنَّا انقلبنا عليك مرارا .. ومازلتَ ركنا وما زال ركنُ

كلانا تغرَّبَ لا مُنتهٍ إلى غايةٍ وكلانا يحن ُّ

وما حصَّنتك الجبالُ الضخامُ .. وقد يستجير بحصنك حصنُ


في الأربعاء 25 مايو 2011 03:49:15 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=10363