آخر الاخبار

انسحاب القوات الحكومية من حيس والخوخة والحوثيون يصلون المخا تطورات متسارعة في الساحل الغربي.. الحوثيون يتقدمون نحو المخا وطارق صالح يعيد ترتيب القوات تحرك دبلوماسي يمني واسع لحشد الدعم الدولي.. الخارجية توجه البعثات بالتصعيد السياسي تصعيد واسع ضد الحوثيين.. القوات اليمنية توسّع هجماتها والضربات تمتد إلى 3 مدن سعودية توكل كرمان تطالب بتغيير المبعوث الأممي: الحوثيون «قبروا» ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن.. والمبعوث يطالبنا بالتنفيذ إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري

العيال يلعبون في الوسط
بقلم/ علوي الباشا بن زبع
نشر منذ: 15 سنة و 9 أشهر و يوم واحد
الثلاثاء 07 ديسمبر-كانون الأول 2010 08:31 م

في كثير من الأوساط القبلية خاصة في مناطق شرق اليمن حيث لايعترفون بثقافة الشيخ أو الرعوي..افراد القبيلة هناك يطلقون على الأبناء "العيال" سواء كانوا في سن الطفولة أوفي عنفوان الشباب ويضلون يسمونهم كذلك طالما ضل أبائهم على قيد الحياة من منطلق أن الذهنية القبلية تنظر إلى الكبير بأن نسبة كبيرة من الأسباب التي جعلته كذلك هي الهيبة المتعلقة بكبر السن والحكمة المتولدة من تراكم التجربة ومصارعة الزمن,وحتى إذا ذهب الآباء إلى الدار الآخرة فأن الأبناء يضلون فترة من الزمن في نظر القبيلي عيال فلان قد تطول هذه الفترة أو تقصر وفق الظروف ألمحيطه والقدرات ألشخصيه التي يحتاجها "الوريث" حتى يقتنع الناس بأنه أصبح ناضجاً وكبيراً يملاء الفراغ ويغطي مكان الشيبة كما يقلون عندنا.

ما أشير له هنا ليس من باب الترف الفكري أو أسلوب التنفيذ كما في منهج علم النفس وإنما حقيقة قبلية جديرة بالتأمل خاصة في هذه الظروف الحرجة .. هذه حقيقة عرفيه يجب أن يتنبه لها المشائخ من جيل الشباب في تقدير الأمور وحساب المقدمات والنتائج قبل أن يقدموا على مشاريع تودي في ستين داهية، وهي أيضاً بالنسبة لإفراد واعيان القبائل ورقة فاعلة يستطيعون أن يذكروا بها العيال في التوقيتات الحسا سه لفرملة اندفاع المتهورين منهم حتى لا يقودون قبائلهم إلى الهاوية فمصالح القبيلة وأرواح رجالها ليست لعبة لتسلية الهواة وسلطة رقابة القبيلة على مشائخها يجب أن تكون ألان قوية ورادعه .

أمر طبيعي أن يكون لأي محترف ضمن فريق يقابله فريق أخر أن يستخدم كل مهاراته وحيله لكي يتغلب على منافسيه في إطار قواعد أللعبه، إما أن يقفز البعض من ملاعبهم إلى وسط ملعب أخر ويحاولون أن يهاجموا مع هذا الفريق تارة ويدافعوا عن مرمى الفريق المنافس تارة أخرى فهذا عير طبيعي هذا لعب عيال.

أن تمارس فوضويتك على قومك أو تحرق المسافات من اجل مصالحك هذا أيضاً شغل عيال لاتتوقع معه أن يجاملك الآخرين ،وان تحشر خصمك أو حتى صديقك في زاوية حرجه فهذا تصرف عنيف بامتياز عليك أن تتوقع في مقابله دفاع اعنف.

شغل العيال واللعب في مناطق الوسط موجود وعلى كل الساحات الساخنة في اليمن والعيال يمسكون بكثير من خيوط أللعبه في السلطة والمعارضة والمجتمع القبلي بما في ذالك أوساط جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة وحتى رجال الأعمال ولكن مايعنينا هنا هم عيال المشايخ فالأقربون أولى بالنصيحة والآخرين كلن ينصح عياله.

من الأخر أقول لبعض المشايخ الشباب- دون ذكر أسماء- اعقلوا عليكم أن لاتتورطوا في اللعب في مناطق الوسط فأبسط قبيلي في هذه ألمنطقه الحساسه التي تعطيكم خيرها وتصدرون لها شركم يمكنه بوسائل عده أن يحرج أي قوة وان يذل اكبر رأس تشوفه عينه إذا شعر انه جرى استهدافه أ وتم توريطه.

صدقوني هذه خاصرة اليمن والضغط على الخاصرة يفقد الجسم توازنه وقد يصيبه بغيبوبه كما أن البدو هنا أعقل مما تتخيلوا،إنهم اذكيا وليسوا حزمة ورق على طاولة قمار.