بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء
بقلم/ عبدالله علي الأقزم
نشر منذ: 8 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام
السبت 10 إبريل-نيسان 2010 07:58 م

هذا فضاءُ الحبِّ

يسكنُ أضلعي

مُدُناً

تـُزاولُ حُرفةَ الأشواق ِ

و على تفاصيل ِ الجَمَال ِ

نسجتُ مِنْ

عينيكِ

سيلَ العاشق ِ الخلاق ِ

و حملتُ فيكِ

الأرضَ

طينة َ آدم ٍ

فتلوتـُهـا عطراً

و ترجمة ً لخير ِ وفاق ِ

و على مُحيطِكِ

كلُّ أجزائي بهِ

هلْ تـُبـتـَلى

بـتـشـتـُّتِ و شِقاق ِ

و أنا بطيفِكِ

قدْ قلبتُ المستحيلَ

كواكباً

بدم ِ الأذان ِ

و بهجةِ المُشتاق ِ

هذا جميعُكِ

في جميعي ذائبٌ

فسكبتُ فيهِ

حرائقَ العُشـَّاق ِ

و أنا هنا

لخـَّـصتُ كلَّكِ

في ضلوعي كلِّـهـا

أسطورة ٌ

بفواصلي و سياقي

و الواقفونَ

أمامَ ظلِّـكِ

عالِمٌ مُتنسِّـكٌ

و صداهُ فـيـكِ

حدائقي و رفاقي

كيفَ التخلُّصُ

مِنْ تفاصيل ِ الهوى

و خريطة ُ النبضات ِ

قدْ خـُـتـِمَتْ بدون ِ تلاق ِ

أينَ اللِّـقـاءُ

إذا طريقـُكِ في دمي

لمْ يختمرْ بـتـودُّدي

و عِناقي

كيفَ الفراقُ

و ظلُّكِ العطشانُ

مربوطٌ بنار ِ فـراقي

و تـصوُّفي

بجميع ِ حالاتِ الهوى

صمتٌ

يضجُّ برحلةِ استنطاق ِ

و أنا و أنتِ

جزيرتان ِ بنقطةٍ

سطعتْ

برائعةٍ مِنَ الأخلاق ِ

ما أجملَ الأحضان ِ

في لغةِ الشذا

و تشابُكِ الأعماق ِ

بالأعماق ِ

ما أروعَ النهريْن ِ

حينَ توحَّـدا

في ثغرِ وردٍ ساحر ٍ

رقراق ِ

هذا فضاءُ الحبُّ

أصبحَ ها هنا

رئة ً

لأسطر ِ هذهِ الأوراق ِ

عودة إلى تقاسيم
تقاسيم
لبنى ياسينبَصْمة مواطن
لبنى ياسين
ابو الحسنين محسن معيضأعمى البصيرة
ابو الحسنين محسن معيض
رحاب حسين الصائغشذى بابلي...
رحاب حسين الصائغ
د.عبدالمنعم الشيبانيطفلةٌ أحرق الشِعرُ فضتها
د.عبدالمنعم الشيباني
عبد الرحمن العشماويالقدس بين سطور
عبد الرحمن العشماوي
مشاهدة المزيد