شكراً فيصل ... شكراً حميد
بقلم/ محمد الصالحي
نشر منذ: 12 سنة و 11 شهراً و 25 يوماً
الأحد 24 سبتمبر-أيلول 2006 02:13 ص

" مأرب برس - خاص "

لا يسع المرء إلا أن يقف ممتناً للمهندس / فيصل بن شملان والشيخ / حميد الأحمر .

حقاً علينا ان نقف لهم وقفة احترم وتبجيل لقد علمانا ومن ورائهم قادة المشترك كيف نقول " لا " في زمن كثر فيه التبعية والنفاق .

فيصل : أنت من قبل ان يقف في وجه حاكم عربي وقفة حقيقية بدون تمثيل وجميعنا نعرف ما معني ان تقف أمام حاكم عربي فقد تتعرض للتهديد او تلفق لك التهم ولقد فعلوا كذلك ولكن كنت كالجبل الشامخ يأبى ان يهتز أمام الرياح.

أنت أديت ما عليك ولكن ماذا نفعل يا أبا همام ونحن تلقينا راتب " رشوة " قبيل الاقتراع بيومين ..وسمعنا انك إرهابي قبيل الاقتراع بيوم .. ما ذا ترجوا منا ولدينا سجل انتخابي مزور .. الم تسمع كيف أحرقت الصناديق في تعز الم تسمع عن محاصرة المراكز في إب الم تسمع عن اقتحام المراكز وفرض إرادة الشيخ على الشعب ... الم تسمع عن مليارات نهبت من المال العام ووزعت في كل مديرية ومركز .

اعذرنا فيصل فأنت أحييت فينا روح التحدي والصمود والتطلع للتغير أنت بذرت البذرة الأولى ولا بد ان يحصدها القادمون .

حميد : بوجهك البشوش وبطبعك الهادي زلزلت أركان الطغاة خالفت القاعدة الفقيهة للعالم السلفي " ابو الحسن المصري" وخرجت على ولي الأمر .. لم ترضى المهادنة لأنك تربيت على الحرية والحر صعب ان يقبل بالمساومة تجارنا تسابقوا لطبع صور صالح حتى ان مدننا ضاقت بها اما أنت فاتجهت الى الطريق الآخر طريق " يمن لأجل الرئيس لا رئيس لأجل اليمن " ضحيت بمصالحك الشخصية لأجل بلد يعيش تحت وطأة الفقر .

هاهم يبثون الشائعات حولك وحول أموالك وقطعاً لو كانت من مصادر غير شرعية ما وقفت عكس التيار ولا أثرت المال على الكرسي ... شيخنا يكفيك انك لم تشتري تجارتك بولائك ... شيخنا يكفيك انك أصبحت محبوب قواعد المشترك .. شيخنا كن على يقين ان موقفك وثباتك زادتك لدى عامة الناس احتراماً وتقديراً .

_____

حسبكم ما قمت به وما فعلتم بالحصان والذي ظل يرتعش لا كثر من شهر لقد اذقتوه طعم العلقم .

في الأخير ارجوا ان تعذروا شعبنا ان قصر معكم و معا اللقاء المشترك برغم يقيني أنكم انتم الفائزين والخاسر هو المزورين .

لا زال الكثير من الشعب متقطرن منذ أيام الأمام .