آخر الاخبار

الشيخ حمود المخلافي يطلع العليمي على استعدادات المقاومة الشعبية وتحركاتها لتعزيز الجبهات وحسم معركة التحرير القوات الحكومية تحبط هجمات حوثية واسعة في تعز.. ومعارك عنيفة على جبهات الشقب والأقروض والضباب العليمي يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تطورات فجر اليمن.. ولندن تتحرك لتشديد الرقابة على تهريب الأسلحة للحوثيين عملية فجر اليمن تكثّف ضرباتها ضد الحوثيين.. أكثر من 1290 استهدافاً وتحييد 430 عنصراً وتقدم جديد في مأرب معارك عنيفة في جبهات تعز ومأرب.. غارات جوية تستهدف الحوثيين ومقتل قائد عسكري بارز في حريب التقرير اليومي للقوات المسلحة.. تنفيذ 1292 عملية استهداف وتحقيق تقدم ميداني في مأرب اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 في السعودية تحسم الجدل بعد أنباء تأجيلها قبائل خولان تتوعد بالدفاع عن كرامة أبنائها وتطالب بتحقيق محايد في مقتل شيخ قبلي ومرافقه «يسقط الحوثي» في شوارع صنعاء.. منشورات مجهولة تستنفر الأجهزة الأمنية تعرف عرف على أسعار الذهب في السعودية اليوم

«إيران وإسرائيل والإمارات».. خندق واحد ضد السعودية
بقلم/ أحمد عايض
نشر منذ: شهر
الثلاثاء 15 سبتمبر-أيلول 2026 05:07 م
 

الإعلام الإسرائيلي يتخادم مع الإعلام الإيراني ومليشيا الحوثي في الملفات التي تستهدف المملكة العربية السعودية.

 ويأتي الدعم العبري لإيران والحوثيين في صورة حملات لتشويه صورة المملكة ونشر الشائعات التي يروّجها الإعلام الحوثي ثم تتلقفها وسائل إعلام محسوبة على محور طهران قبل أن تجد طريقها إلى صفحات ووسائل إعلام إسرائيلية.

ولعل أحدث الأمثلة ما نشره موقع i24NEWS الذي تبنى رواية سبق أن رددها الإعلام الحوثي وتناقلتها وسائل إعلام تابعة لحزب الله قبل أن تتصدر لاحقًا صفحات إعلامية إسرائيلية.

تبدو تل أبيب في هذا السياق وكأنها تمارس نوعًا من الضغط النفسي والإعلامي على المملكة في محاولة لدفعها نحو التطبيع مع إسرائيل مستفيدة من أجواء التصعيد الإقليمي والضغوط الأمنية التي تواجهها الرياض.

 

وفي مطلع الأسبوع الماضي قادت تل أبيب وأبوظبي عبر وسائل إعلام غربية حملة أخرى استهدفت المملكة العربية السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تزامن لافت مع حملات إعلامية أخرى تستهدف الرياض ومواقفها الإقليمية.

المشهد هنا لا يبدو مجرد مصادفة عابرة فمع اختلاف الشعارات والواجهات تتقاطع حملات إيران ومليشياتها وإسرائيل والإمارات عند نقطة واحدة ,, وهي استهداف المملكة العربية السعودية وتشويه صورتها والضغط على قرارها السياسي ومواقفها الإقليمية.

ذلك هو الوجه الحقيقي للعبة الإقليمية تحالفات تتبدل وشعارات تتغير لكن المصالح تبقى هي البوصلة .. ومع كل حملة جديدة تتكشف أكثر حقيقة الاصطفافات وتسقط أقنعة طالما حاول أصحابها إخفاءها خلف شعارات المقاومة والعداء والممانعة.