عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
رسالة عاجلة إلى رئيس مجلس القيادة : غيّروا صورة الانقسام قبل أن تخسروا ثقة الخارج
المجتمع الدولي يدرك خطورة تمدد إيران عبر مليشيات الحوثي وتهديدها لباب المندب وأمن المنطقة، لكنه في المقابل يرى شرعيةً تعاني من الانقسام وتعدد الولاءات، وهو ما يضعف الرهان عليها مهما كانت خطورة الحوثي.
المطلوب اليوم خطوات حاسمة، لا خطابات: توحيد القرار السياسي والعسكري، وإنهاء مظاهر الانقسام، وإظهار مؤسسات الدولة كجسم واحد.
ومن أهم هذه الخطوات إصدار قرار رسمي يمنع أي مسؤول حكومي أو عسكري أو أمني من لقاء السفراء والبعثات الدبلوماسية بصورة منفردة إلا بإذن وتنسيق مسبق مع وزارة الخارجية والجهات المختصة. لا يجوز أن يتحدث كل مسؤول مع الخارج برواية مختلفة؛ فالدولة التي ترسل عشر رسائل متناقضة لا تُقنع أحداً بأنها دولة واحدة.
والأمر نفسه ينطبق على المؤسسة العسكرية: لا يمكن طلب ثقة الخارج بينما يظهر قادة رسميون تحت أعلام وشعارات لا تمثل الجمهورية. جيش واحد، علم واحد، ورسالة واحدة؛ هذه لم تعد شعارات، بل شروط بقاء.
أنتم في سباق مع الزمن. والمطلوب من مجلس القيادة والحكومة أن يكونا في حالة اجتماع مستمر حتى تُعالج هذه التناقضات عملياً.
المجتمع الدولي يرى خطر الحوثي، لكنه لن يضع ثقله خلف سلطة تبدو منقسمة على نفسها. المطلوب أن تغيّروا هذا الانطباع بالوقائع، لا بالكلمات