أول اتهام رسمي لسلطنة عمان بالتواطؤ مع الحوثيين في اليمن.. وهذه الدلائل
بريطانيا تدعو مجلس الأمن للتحقيق في الرحلات الإيرانية التي اخترقت الأجواء اليمنية دون إذن الحكومة
من الاختطاف إلى التهديد بنشر الصور.. محامية يمنية تكشف أساليب الحوثيين لابتزاز النساء في الفلل الخاصة..
موقف امريكي بشأن التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن
موقع أمريكي: السعودية تستعد لعملية «غير عادية» ضد الحوثيين بدعم مباشر من ترامب ومحمد بن سلمان يتلقى الدعم
الخطوط الجوية اليمنية: الرحلات مستمرة وفق الجدول المعلن بعد احتواء الظروف الطارئة
تعرف على 13 قراراً وتوجيهاً أصدرها مجلس الدفاع الوطني لمواجهة التصعيد الإيراني والحوثي
الإدارة الامريكية: نقف مع الحكومة اليمنية ضد التهديد الحوثي والنظام الإيراني يواصل دعمه لمليشيات
القوات المسلحة تتوعد بـ«الضرب بيد من حديد» ومجلس الدفاع يقر إجراءات عسكرية لحماية سيادة اليمن ويوحه برفع الجاهزية العسكرية
إدانة دولية في مجلس الأمن وتحذير من الدعم الإيراني للحوثيين
في حكم أنصار المسيخ الدجال الحوثية من الجرائم الكبرى التي لا تغتفر أن يهمس اليمني أو يعلن أنه "جائع" ولو حدث على وسائل التواصل الإجتماعي لواحد منهم وضمن مسيرتهم الشيطانية فهذا يستدعى تدخل منتحل رئيس الوزراء مفتاح- هو أقرب لقفل أن لم يكن مفتاح سباكة إنجليزي أو مفتاح علب الصلصة أو البيبسي- الذي لا يملك شهائد دراسية أو خبرة عملية أو قدرات ومهارات إدارية سوى أنه كان في يوم من الأيام "مؤذن" لينصح الجوعى على "توفير حق باقات النت والعمل بالمجان" وكأن اليمنيين يقتاتون بالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.
سبق المدعو "مفتاح" في التنظير الاقتصادي سادن الكهف "عبطملك" فكانت أول النظريات التي طالبت اليمنيين كبديل عن الرواتب المقطوعة "تجميع الأحجار الثمينة" لتلحقها بعد فترة كإجراء اقتصادي "عملة الفوضى" من خلال "صك عملة معدنية" فئة مائة ريال وخمسين ريال "فالطباعة الورقية" للمئتين ريال فإلى جانب أنها عملة لا تخرج عن نطاق سيطرتهم وغير معترف بها داخليا من الحكومة اليمنية أو دوليا وقوبلت بالاستهجان فهي طباعة بدائية سيئة سرعان ما تنمحي لتصبح الورقة بيضاء. ثم أتت نظرية منتحل وزير المالية بمقولته الشهيرة: "ما يخلق المعدوم إلا الله".
هذه النظريات والأفكار أشبه ماتكون لطفل في سنواته الأولى، فهي بدائية تفتقر للمنطق وصعوبة التنفيذ، ولاتمت للواقع بصلة. خيالية لا تخرج من دماغ أدمي عاقل حتى أن اليمنيون يتسألون من أين يفكر هذا القطيع: هل أفكارهم تُفرز من الأمعاء الغليظة أو الدقيقة أو القولون، أم تنتج بعد تخمرها من المرارة أو القناة الصفراوية أو الزائدة الدودية، أم تخرج من الأعور او المثانة او المستقيم.
مليشيا الإرهاب يمتلكون المال لإشعال الحرب على المحافظات المحررة وإرسال الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المتفجرة عليها وعلى دول الجوار، ويملكون المال لإرسال وفودهم لإيران والعراق ولبنان، ويملكون المال للتبرع لنظام الولي الفقيه لفك ازمته المالية ولحزب اللات والحشد الشعبي ولكربلاء. الحوثي قادر على فرض قبضة أمنية حديدية وتكميم الأفواه ومراقبة المعارضين والناشطين والزج بهم في السجون والمعتقلات، ولهم القدرة على تحصيل الضرائب والجمارك والرسوم والجبايات والمكوس وإيرادات أخرى ليس لها نهاية ومحاربة مصادر دخل اليمنيين وارزقهم لكنهم عاجزون عن تسليم رواتب الموظفين وتوفير الغذاء والدواء وخدمات الماء والكهرباء والهاتف والإصحاح البيئي وبناء المدارس والمشافي ورص الطرق.
هم يرون لهم حقوق لا أول لها ولا أخر ولكن ليس عليهم التزامات وواجبات ولا مسؤوليات. أثبت الحوثي أنه لا يحمل سوى مشروع الخراب والموت والجوع حتى لعناصره.
