آخر الاخبار

المقاومة الشعبية تؤيد دعوة الحكومة اليمنية لتوسيع العقوبات الدولية ضد معرقلي العملية السياسية زيارة أدهشت السفير الألماني.. ما رأيته في مأرب رسالة صمود يجب أن تصل إلى العالم وقد شكّلت نموذجاً ناجحاً يمكن الاقتداء به كأس العالم والصحة النفسية: ماذا يحدث لمشاعر المشجعين؟ الضالع تشتعل.. القوات العسكرية تُحبط هجوماً حوثياً مباغتاً وتُكبّد المليشيا خسائر فادحة في باب غلق إنفانتينو: كرة القدم توحّد العالم… ومونديال 2026 يكتب فصلاً جديداً في تاريخ المشاهدة الجماهيرية الجولة الأولى بلا انتصارات عربية… ثمانية منتخبات تكتفي بالتعادل أو تتذوق الخسارة اجتماع رفيع في مأرب يقرّ إجراءات لتطوير سلاسل إمداد الغاز وضمان وصوله في المواعيد المحددة بعد دعوة أممية لمعاقبة قياداته.. قرار قضائي يجمّد أموال المجلس الانتقالي في البنوك وشركات الصرافة وتمنع التصرف بحساباته المصرفية 8 منتخبات عربية تفتتح مشوارها في مونديال 2026 دون تحقيق أي فوز احذر- تنميل القدمين ليلًا علامة على هذه الأمراض

امريكا
بقلم/ حسناء محمد
نشر منذ: أسبوعين و يوم واحد و 15 ساعة
الثلاثاء 02 يونيو-حزيران 2026 04:21 م
 

أمريكا هذه فتاة ما تزال غضة الجسد والاحساس لها من اسمها نصيب فهي مثل تلك التي تسيطر عليها عفاريت امتلاك الأرض ومن عليها.

ولكنها حين تلف نفسها في رداء الليل تلتمس الضعف بأطرافها فتختبئ حتى عن نفسها لئلا تدرك ذلك.

أمريكا فتاة بأحد الدول المجاورة الفقيرة ماديا الغنية بكنوز الارض!

وهو هذا نفسه الذي تعيشه هذه الفتاة الفقيرة التي تذهب إلى المدرسة بثوب خلق وعباءة مشقوقة تخيط منها ما يستر ما ترقعه بالداخل حتى لا تبدو هرئة المنظر إلى حد أن تكشف العين جسدها

 

ولكنها عصرا تتحول إلى فتاة أخرى فتلبس فستانها المزركش بالزهر وتعقد شعرها ضفار ترمي بها على نحرها وتخط بقلم الكحل في عينيها الواسعتين لتدل الرائي لها إلى دنيا أخرى يرى بها البؤس والجمال في آن معا!

تفعل ذلك بذكاء سياسي فطري، ليسمح لها أصحاب المزارع الدخول إلى حقولهم لتقطع الحشائش لغنم أهلها.

فتقدم امركيا التي كانت صباحا على كرسي المدرسة بثوب أهلها الذي يعتليه كبد الحياة وشقائها, بثوب آخر تمكر فيه لنفسها الضعيفة ولأهلها الجياع، فتفتح أماها الأبواب ويجر السياج وتبحلق العيون الجائعة في جسد ممشوق من الجوع وضفائر ذهبية من أثر الشمس، وإلى خدود برونزية تركت طبيعة الأرض لها ارتفاع بين سهلين تستريح عليه شامتها.

تدخل كالملكة التي يحتفي بها كل شيء، وكالجائعة التي ترفع صوتها لئلا يسمع صوت الجوع في بطنها، لتبقي آخر نفس لكبريائها!

‏@H_Hashimiyah