عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
لو اختير مجتبى خامنئي خلفا لوالده فالأرجح أن القرار لن يجري استقباله بوصفه انتقالا عاديا للسلطة وقد يعيد مجرد وصول نجل القائد إلى هذا الموقع طرح أسئلة قديمة عن طبيعة النظام نفسه لأن الجمهورية الإسلامية قامت أصلا في مواجهة الحكم الوراثي الذي مثله نظام الشاه.
وقد ترى مؤسسات الدولة في هذا الخيار ضمانا لاستمرار النظام خاصة انه تم عبر مجلس خبراء القيادة ووفق المسار الدستوري المعتمد. ومع ذلك فمن المرجح أن تبقى مسألة القرابة حاضرة في النقاش لأن القانون وحده قد لا يكفي لحسم ما يثيره انتقال المنصب من الأب إلى الابن من أسئلة سياسية ورمزية.
وفي قم والنجف قد لا ينحصر النقاش في الجانب القانوني وقد يتجه أكثر إلى سؤال المكانة الفقهية والوزن العلمي. وهذا باب تعرفه التجربة الإيرانية نفسها؛ فعندما اختير علي خامنئي خلفا للخميني عام 1989 دار جدل حاد ومعلن لأنه لم يكن يومها مرجع تقليد كما كان الدستور يشترط، ثم استقر الأمر بعد تعديل الدستور وإلغاء هذا الشرط. وبقي اسم حسين علي منتظري حاضرا في المقارنة لأنه كان الخليفة المعيّن للخميني قبل أن يُقصى بعد خلافات حادة مع القيادة.
لهذا فإن اختيار لمجتبى خامنئي قد يثير نقاشا وجدلا وخلافا لا حقا لن يتوقف عند شخصه وإنما سيمتد إلى دلالات الانتقال نفسه: هل نحن أمام قرار تحكمه المؤسسات فعلا أم أمام واقع يدفع النظام أكثر إلى مربع التشكيك في شرعيته وفي مبررات بقائه؟