مقتل قيادي عسكري بارز في الساحل الغربي إثر تفجير استهدف موكبه جنوب الحديدة
المكلا.. الإطاحة بمروج مخدرات وضبط حشيش وأسلحة في عملية أمنية نوعية
بناء مخالف يشعل أزمة كهرباء في عدن.. والأمن يطيح بمتهم تسبب بخسائر بالملايين
البنك الدولي يوافق على شراكة قُطرية جديدة مع اليمن تتضمن 4 عمليات في 4 قطاعات
قرار جديد من الفيفا بشأن إدخال المياه إلى ملاعب كأس العالم
تفكيك السردية الإيرانية… مأرب منصة فكرية لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة
قرارات صادرة عن اجتماع مصغر للحكومة برئاسة العليمي وحضور العرادة والخنبشي ''تفاصيل''
قيادات الطيران العالمي تجتمع في ريو دي جانيرو وسط ضغوط الحرب ونقص الطائرات الجديدة
لماذا احتجزت السلطات الإمريكية نجم منتخب العراق أيمن حسين؟
خلافات متصاعدة داخل الحزب الجمهوري تضع ترامب أمام اختبار سياسي جديد
خلال لقائه في عدن بمساعد قائد قوات الواجب 802 للدعم والإسناد السعودية العقيد عوض بن حمود العتيبي، ظهر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وإلى يمينه علم الانفصال.
اللقاء يحمل عدة دلالات سياسية في مقدمتها إنقلاب المجلس الانتقالي على مخرجات الرياض التي أكدت على موضوع الوحدة اليمنية ووحدة موقف المجلس الرئاسي.
الرسالة الثانية هي إعلان مباشر لدعم توجهات الموقف الإماراتي ورفض التحركات السعودية في الجنوب وتحديدا في مسار تجهيز قوات جنوبيه موالية للسعودية في كلا من شبوة وحضرموت والمهرة، والتنكر لكل الخدمات التي قدمتها الرياض للمجلس الانتقالي.
مع العلم انه بموجب اتفاق الرياض، انتقلت مسؤولية دعم قوات الانتقالي إلى السعودية.
السؤال المهم والأبرز هنا هو
هل يمكن توصيف موقف عيدروس بأنه تمرد رسمي على السياسيات السعودية في الجنوب ام محاولة جديدة لإبتزاز المملكة بخصوص انتزاع دعم مالي وعسكري جديد لقوات المجلس الانتقالي والاعتراف به كقوة مهيمنة على الجنوب والاستعداد لتقديم تنازلات خاصة للمملكه فيما يتعلق بمناطق النفوذ والسيطرة.
يأتي هذا الموقف في ظل اتساع قناعات كوادر واعضاء المجلس الانتقالي انه لا يمكن للانتقالي ان يحقق اي نجاحات او انتصارات في حال دخل ندا للسعودية وطرفا متحديا لسياساتها.
مناورة وموقف عيدروس الزبيدي تاتي في لحظة خطيرة وهامة من اعادة ترتيب ألاوراق داخل صفوف الشرعية.
ورسائل داخلية وخارجية سواء للجانب السعودي او للمجتمع الدولي التي يا طالما حاول الانتقالي ان يقدم نفسه انه حارس الجنوب وحارس المياة الإقليمية في خليج عدن وبحر العرب. وانه الطرف الأكثر حضورا بين تشكيلات قوى الشرعية وانه الاحق بالدعم الإقليمي.