من مأرب إلى البحر الأحمر.. منظمتان حقوقيتان تحذّران من تصعيد حوثي يهدد المدنيين والنازحين
تحرك يمني في مجلس الأمن بعد تصعيد الحوثيين.. السعدي يطالب بموقف دولي أكثر حزماً
مجلس الدفاع الوطني يتخذ قرارات عاجلة عقب تصعيد الحوثيين.. وقرار بإبقائه في حالة انعقاد دائم
ما وراء استهداف مأرب وحضرموت؟ وزير الداخلية يكشف رسائل التصعيد الحوثي ويطلق تحذيراً حاسماً
بيان هام للسلطة المحلية بمحافظة مأرب
السعودية ترفع الجاهزية وتلوّح بالخيار العسكري مع تصاعد تهديدات الحوثيين للبحر الأحمر والمنشآت النفطية
أهم بند نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
الرياض على أهبة الاستعداد.. استخبارات تكشف مخططًا حوثيًا لضرب المملكة من جبهتين
طهران تهاجم تحالف السعودية وتركيا وباكستان.. وتقارير: الاتفاق يمهد لضربات ضد الحوثيين
قوات دفاع شبوة تعلن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد مواقع الحوثيين في جبهة حريب مارب
ثمة مساعٍ متسارعة لتهيئة المسرح السياسي في اليمن، لا من أجل استعادة الدولة أو تحرير الأرض، بل لإحداث انقلاب ناعم على جوهر القضية الوطنية، وتحويلها من مشروع "تحرير اليمن من الاحتلال الإيراني" إلى مشروع شراكة مع أدوات ذلك الاحتلال في حكم البلاد.
ما يُخطط له اليوم، في الخفاء وأحيانًا في العلن، ليس تسوية سياسية عادلة، بل تسوية مختلة تشرعن للميليشيا، وتعيد إنتاجها كطرف شريك في الحكم، دون محاسبة، ودون تفكيك لبنيتها المسلحة، أو التزام منها بمبادئ الدولة والجمهورية.
إنه انقلاب سياسي خطير، لا يستهدف فقط الشرعية القائمة، بل يستهدف الذاكرة الجمعية للشعب اليمني، وتضحياته، وحقه في دولة مستقلة ذات سيادة.
ما يُرتب الآن هو خيانة بحجم وطن، طعنة غادرة في ظهر اليمن، وفي ظهر كل من ناضل وواجه المشروع الإيراني منذ يومه الأول.
أمام هذا الانحراف الخطير، تتحمّل القوى الوطنية الحقيقية – داخل الشرعية وخارجها – مسؤولية تاريخية لا تقبل التأجيل.
إن الصمت اليوم تواطؤ، والحياد خيانة، والانتظار انتحار سياسي وأخلاقي.
إننا بحاجة ماسة إلى استعادة الصوت الوطني، وإعادة تموضع القضية في مسارها الصحيح: معركة تحرير، لا صفقة تقاسم.
فليتوحد الشرفاء على رفض هذا الانقلاب الناعم، وليرتفع الصوت من كل الجبهات والميادين والمنابر السياسية:
لا شرعية لمشروع يُدخل الميليشيا من بوابة الشراكة، ويُخرج الوطن من بوابة التاريخ.