عملية فجر اليمن تكثّف ضرباتها ضد الحوثيين.. أكثر من 1290 استهدافاً وتحييد 430 عنصراً وتقدم جديد في مأرب
معارك عنيفة في جبهات تعز ومأرب.. غارات جوية تستهدف الحوثيين ومقتل قائد عسكري بارز في حريب
التقرير اليومي للقوات المسلحة.. تنفيذ 1292 عملية استهداف وتحقيق تقدم ميداني في مأرب
اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 في السعودية تحسم الجدل بعد أنباء تأجيلها
قبائل خولان تتوعد بالدفاع عن كرامة أبنائها وتطالب بتحقيق محايد في مقتل شيخ قبلي ومرافقه
«يسقط الحوثي» في شوارع صنعاء.. منشورات مجهولة تستنفر الأجهزة الأمنية
تعرف عرف على أسعار الذهب في السعودية اليوم
حكم قضائي على خبير اقتصادي بأربع سنوات سجنا بتهمة ترويج أخبار كاذبة
مخطط لإدارة ترامب يهدف إلى ترحيل النائبة إلهان عمر من أمريكا
إنجاز يمني يلفت الأنظار في روما.. من هي المرأة اليمنية التي اختارتها «الفاو» ضمن قائمة الـ100 امرأة بطلة؟
إسرائيل تصرخ دوما بأن إيران من أخطر مهددات وجودها .
والأمريكان ينظرون لإيران بأنها من يمكنها تهديد النفط بمنطقة الخليج العربي حقولا وتكريرا وممرات وطرق إمداد. وهاتان النقطتان أي النفط وإسرائيل هما مبعث التواجد والتدخل الأمريكي بالمنطقة.
إقتنع الأمريكان ان هذا المشاغب ( إيران ) هو من لديه القدرة على تهديد المصالح الأمريكية بالخليج ومن تشعر إسرائيل بالقلق إزاء طموحاته. في علم (الاجتماع السياسي) أطروحة تقول : بإمكانك أن تجعل من اللص حارسا ومن المشاغب نقيبا ومن القوي الغادر أمينا ومن الفوضوي المغامر بديلا للضعيف المتزن .
وبناء على هذا فصناع القرار الأمريكي يرون في إيران ذلك اللص المشاغب الذي يمارس غدر الأقوياء ويغامر بنشر الفوضى فلا مانع من ان تسند له الحراسة وتوكل له السيادة والريادة في تلك المنطقة من العالم. بالإضافة إلى كون إيران ممكن استخدامها لمضايقة تركيا كنسخة صفوية جديدة وجاهزة للاستخدام كما فعل أجدادهم بأجداد اردوغان برغبة بريطانية غربية بالطبع في قرون ماضية وعامرة بالصراعات. وبهذه الامتيازات يمكن تحيبد إيران عن الصين وروسيا . وذلك مطلب امريكي غربي ملح ومهما كان الثمن.
ولإزالة القلق الإسرائيلي المزعوم من إيران أعدت الولايات المتحدة معاهدة سلام بين البلدين لنزع فتيل التوتر (إن وجد).
والطرفان جاهزان للتوقيع وذلك مقابل السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي على غرار صديقتها إسرائيل ليكون العرب هم المستهدفون بهذا السلاح وهم الحلقة الأضعف بالمنطقة وليكتمل مشهد الخلطة الثلاثية ضد العرب من فرس وصهاينة وصليبيين.
هذه المرحلة ستتوج بسيطرة إيران فعليا وبالقوة على حقول البترول ومنابعه ومصافيه وطرق إمداده بحجة حماية مصادر الطاقة العالمية وطرقها من الجماعات التكفيرية ومن خطر الإرهاب العابر للقارات. ومن ثم وتلبية للرغبة الأمريكية ستمنع إيران تصدير النفط إلى الصين وشرق آسيا - الواقعة ضمن النطاق الصيني - المطلوب توقف إمدادات الطاقة عنه. لذلك لاغرابة من التناغم الخليجي العربي مع الروس الواضح للعيان خلال هذه الأزمة العالمية.
ذلك يشير بوضوح إلى الخارطة القادمة التي ستكون إيران فيها حليفا استراتيجيا تابعا للمعسكر الغربي . بيقى السؤال : أكو عرب؟